الصفحة 161 من 291

المصادر غير المباشرة وطرق الإسناد إليها

ذكر المقدسي مئات الأقوال والنقول لعلماء دون أن يذكر ما يدل علي لقائهم أو السماع منهم، أو لأنهم كانوا من المتقدمين الذين يستحيل عليه أن يلتقي بهم.

وأصحاب تلك الأقوال والمرويات على قسمين:-

القسم الأول: لا يعلم لهم كتب صنفوها حتى نقول إنه استقي نقوله منها.

القسم الثاني: لهم كتب لكن لم يحدد المقدسي أي الكتب التي أخذ عنها، أو يكون المقدسي قد ذكر لأحدهم أكثر من مصنف لكن في بعض المواضع لم يحدد عن أيها نقل.

ومن المصادر غير المباشرة أيضًا: ما ينقله المقدسي عن مصادر يذكر صفتها ولا يعين قائلها، مثل قوله"ذكر أهل الكتاب ...". أو يبهم مصادره لكن السياق يدل علي صفتها، مثل قوله"قال بعضهم"ويكون قصده بعض المفسرين أو الفلاسفة مثلًا وهكذا.

ولقد قسمت تلك المصادر إلى قسمين: أولا: مصادر غير تاريخية. ثانيا: مصادر تاريخية.

أولًا: مصادر غير تاريخية

(أ) مصادر ديانات وعقيدة وفلسفة

وهذه كثيرة جدًا في كتاب البدء والتاريخ خاصة في الفصول الأولى من الكتاب وكذلك الفصل الثاني عشر والتاسع عشر. [1] وتتميز بالتنوع الثقافي والعقدي، حيث نقل عن غالب أهل الديانات [2] والمذاهب الفلسفية. [3] والفرق الإسلامية. [4]

(1) البدء والتاريخ، ج4 ص 1 - 48. ج5 ص 124 - 150.

(2) وهاك أهمها مقرونة بمواضع ذكرها في الكتاب. أهل الإسلام، ج1 ص 154. ج2 ص 8، 9، 18. أهل الكتاب، ج3 ص 5، 7، 11، 20. ج4 ص 93. البراهمة، ج 1 ص 109، 197، 198، ج3 ص8. الثنوية، ج1 ص 88، 90ج2 ص 142. ج3 ص8. الحرانية، ج1 ص 171. ج2 142. ج3 ص7. السمنية، ج1 ص 187، 197، 198. الصابئة، ج1 ص146. المجوس، ج1 ص 88، 143. ج2 ص 53، 154. مشركو العرب، ج1 ص 171. ج2 ص 144. النصارى، ج3 ص122. اليهود، ج1 ص 192، 199. ج2 ص 52.

(3) وهاك أهمها مقرونة بمواضع ذكرها في الكتاب: أصحاب الأرجبهز، ج2 ص 146. أصحاب الإسطرلاب، ج1 ص 141. أصحاب الجثة، ج1 ص 141. أصحاب الجوهرة، ج1 ص 141. أصحاب الرواقين، ج2 ص 18، 19.

(4) وهاك أهمها مقرونة بمواضعها في الكتاب: الإمامية، ج1 104. أهل النظر، ج2ص41، 42، 5196 120. الباطنية، ج1 ص171.الشيعة، ج1 ص 105. ج2 ص 181، 182.القرامطة، ج1 ص 184.المتصوفة، ج2ص 92.المشبهة، ج1 ص165.المعتزلة ج1ص 96، 97، 99، 105 188، 205، 206.المعطلة، ج1 ص109

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت