الصفحة 125 من 291

بالبصرة" [1] أو ذكر اسم من حدثه فقط مثل"وأنشدني ابن عبد الله للحسين بن منصور" [2] أو ذكر صفة من حدثه فقط مثل"وخبرني بعض مجوس فارس" [3] ،"قرأ على بعض المجوس" [4] "وحدثني رجل من علماء يهود" [5] "وعد أسماءهم لي رجل من اليهود" [6] ،"وقال لي قبطي منهم" [7] أو إبهام من حدثه مع ذكر صفته مثل"حدثني غير واحد من الغواصين" [8] أو إبهام من حدثه مع ذكر مكانه مثل"حدثني غير واحد من أهل وخان" [9] أو إبهام من حدثه مطلقًا مثل"حُدثت عن رجل في بلاد سابور"، [10] "حدثت عن أبى عثمان الجاحظ" [11] "

ملاحظات على هذه المصادر

أولًا: بلغ عدد المرويات المساقة بهذا النوع من المصادر إحدى وأربعين روايةً وخبرًا، وهذا عدد قليل جدًا بالنسبة لعدد مرويات وأخبار كتاب البدء والتاريخ، وربما نتج هذا عن عدم تأريخ المقدسي لأحداث عصره.

ثانيًا: توزعت هذه المصادر بين أجزاء الكتاب توزيعًا غير متوازن، حيث ورد في الجزء الأول: ست روايات، والثاني: أربع عشرة رواية، والثالث: اثنتا عشرة رواية، والرابع: أربع روايات، والخامس: ثلاث روايات، والسادس: روايتان فقط.

ثالثًا: تحلى المقدسي في كثير منها بالدقة، والتوثيق من خلال ذكر اسم، أو صفة، ومكان تحمله لما يرويه. وان لم يلتزم ذلك في جميع المرويات.

(1) البدء والتاريخ، ج2 ص81.

(2) المرجع السابق، ج2 ص91.

(3) المرجع السابق، ج2 ص143.

(4) المرجع السابق، ج2 ص149.

(5) المرجع السابق، ج2 ص235.

(6) المرجع السابق، ج3 ص5.

(7) المرجع السابق، ج3 ص126.

(8) المرجع السابق، ج4 ص96.

(9) المرجع السابق، ج4 ص97.

(10) المرجع السابق، ج2 ص90.

(11) المرجع السابق، ج5 ص144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت