قانون حظر التجول
حيث قال عن بعض أهل الصين"وللملك كوسات في قصره فإذا غربت الشمس قرعوها قرعة واحدة فلا يبقى في المدينة أحد إلا سمعها ففزعوا إلى بيوتهم ومنازلهم فأغلقوا عليهم أبوابها وتحككت بالسكك والأزقة الجيوش والعسس إلى أن يسفر الصبح فمن وجدوه خارج داره ضربوا عنقه وكتبوا على ظهره بدمه هذا جزاء من تعدى أمر الملك" [1]
عادة البشعة
ذكر المقدسي عن بعض أهل الهند"أن إيمانهم في حديدة يحمونها حتى إذا بلغت غايتها في الحمى والحمرة أمروا المنكر أن يلحسها قالوا فإن كان كاذبا مبطلا احترق لسانه وإن كان صادقا محقا لم يضره" [2]
القتل بالخازوق
ذكر المقدسي في كيفية صلب السارق عند بعض أهل الهند"ومنهم من يصلبهم، وصلبهم أن يحد رأس الخشبة ثم يسلكه في مقعد المصلوب" [3]
عادة قبيحة
ذكر المقدسي بعض عادات اليهود في الزواج فقال"ويضمن أولياء المرأة البكارة، فإذا زفت وكل أبو المرأة رجلًا وامرأةً بباب البيت الذي يقتضها فيه الزوج، وفرشوا لها ثيابًا بيضاء فإذا الزوج نظر إلى الثياب، وشهد بما رأيا اقتضها، فإن لم يجدها بكرا رجمت" [4]
عاشرًا: أهميته في كشف حال الباطنية
ولأهمية الكتاب في هذا الأمر واتساعه أفردنا له الموضوع القادم.
(1) البدء والتاريخ، ج4 ص 21.
(2) المرجع السابق، ج4 ص 11. (وهذه العادة مازالت تمارس في بعض نواحي مصر خاصة في الريف والبدو، حيث يتعرفون على صدق أو كذب المتهم بسرقة أو نحوها بوضع حديدة محماة بطريقة معينة على لسانه، فان لسع لسانه فهو مرتكب للجريمة وان لم تضره فهو بريء. وهذه العادة بالطبع عادة مذمومة تتصادم مع الشريعة الإسلامية لمخالفتها أحكام طرق إثبات التهم القائمة في الإسلام على الإقرار أو الشهادة.)
(3) المرجع السابق، ج4 ص 11 - 12. (وهذا الطريقة كانت مطبقة إلى وقت قريب، ولا ننسى مقتل سليمان الحلبي - نسأل الله له الشهادة - على أيدي الفرنسيين عام 1800م.)
(4) المرجع السابق، ج4 ص 39. (ومثل هذه العادة كانت منتشرة ببعض نواحي مصر إلى وقت قريب جدًا، لكنها في اندثار الآن)