فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 1922

جماعة وفرادي (1) .

دليلنا: أنهصلى الله عليه وسلم صعد الصفا وكبر عليه، وكان حاجًا مسافرًا.

ونخص الشافعي: بأنها صلاة فعلها في حال إلا يقول فلم يسن لها التكبير. دليلة النافلة.

المسألة رقم (326)

(صفة تكبير التشريق)

تكبير التشريق: الله أكبر الله أكبر مرتين. لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد (2) ، خلافًا لأبي حنيفة في قوله: يكبر في أوله مرتين، وفي أخره مرة (3) ، وخلافًا للشافعي في قوله: يكبر ثلاثًا نسقًا في أوله وأخره (4) .

دليلنا: أنها تكبيرات متوالية تفعل خارج الصلاة فكانت شفعًا. دليله تكبيرات الأذان.

المسألة رقم (327)

(حكم ما لو غم هلال الفطر) (5)

إذا غم بهلال الفطر فلم يصل الإمام بالناس صلاة العيد حتى زالت الشمس، قم علم بعد الزوال أنه كان طالع، صلى بهم من الغد ما بينه وبين الزوال، فإن لم يصلها

(1) ويرى الشافعية: أن التكبير المشروع يكون عقب الصلوات المفروضة سواء صلى جماعة أم فرادى، سفرًا وحضرًا. ذهب إلى ذلك الشافعية.

جاء في روضة الطالبين 2/ 79: (التكبير يؤتى به في إدبار الصلاة خاصة، وأول وقته في العيدين بغروب الشمس ليلة العيد. في المنازل، والمساجد، والأسواق، والطرق، في السفر والحضر) .

(2) صفة التكبير شفعًا: الله أكبر. الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر والله أكبر ولله الحمد. لأن جابرًا روى أن النبيصلى الله عليه وسلم «كبر اثنتين» ؛ وهو نص في كيفية التكبير، وأنه قول الخليفتين الراشدين عمر، وعلي، وقول ابن مسعود، ولأنه تكبير خارج الصلاة فكان شفعًا لتكبير الأذان. راجع: المغني 3/ 29، المستوعب 1/ 310، الممتع 1/ 676.

(3) أما صفة التكبير عند الأحناف فإنه لقول مرة واحدة: «الله أكبر. الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد» وهذا هو المأثور عن الخليل صلوات الله عليه، شرح فتح القدير 2/ 82.

(4) أما صفة التكبير عند الشافعية فهو: أن يكبر ثلاثًا نسقًا على المذهب، وحكي قول قديم: أن يكبر مرتين. قال الشافعي: وما زاد من ذكر الله فحسن. راجع: روضة الطالبين 2/ 81.

(5) إذا لم يعلم بيوم عيد الفطر حتى زالت الشمس بسبب غيم، ثم علم بعد الزوال أنه كان طالع، فماذا يفعل.؟ اختلف الفقهاء في ذلك:-

القول الأول: أنه إذا لم يعلم بيوم العيد إلا بعد زوال الشمس، فإنه يخرج اليوم الثاني، ويصلي بهم العيد، لما روي عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من أصحاب رسول الله، أن ركبًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت