فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 257

وشكّلوا خليّة للعمل في الجزيرة ولم يكتُب الله لهم طُول البقاء فاصطفاهُم الله تعالى للشّهادة رحمهم الله جميعا ..

] المداهمة التي قتل فيها سامي المطيري وإخوانه رحمهم الله [

وبعد مقتلهم نفَر بطلُنا محمّد إلى أرضِ الرّافدين، واستقرّ في ولاية الشّمال وبدأ العمل كإعلاميٍّ ميدانيّ، وفي أوّل أيّامه وقَع في كمينٍ للمُرتدّين في أحد أحياءِ المَوصل، فاشتبَك هو ورفيقه معهُم وأُصيب بعدّة طلَقات في رِجله، وما لبِث أنْ شفاهُ الله ثمّ عادَ إلى عمله، وبعدَ دخوله بشَهرين حصل أوّل لقاءٍ بيني وبينَه في الصّحراء، وكنّا في ضيافة أمير الشّمال الشّيخ أبي قَسورة المغربيّ رحمه الله، وحينَ رأيتُه حمَدت الله كثيرًا على فضْله فكانَ لقاءً حميمًا تأثّر كلّ الحاضرين به، ومنذُ ذلكَ اليوْم ونحْن مترافقَين إلى ما قبْل مقْتله بأُسبوع، حيثُ خرج من موقعنا إلى موقعٍ آخرَ تعرّض للمُداهمة والحِصار فاشتبَك معهم وقُتل مقبلًا غير مدبر عليه رحمة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت