كانَ يتمنّى منَ الله أنْ يُقاتل الطّواغيت في جزيرةِ العرب، وكانَ من أشدّ النّاس كُرها لهم.
] الأخ مقتولا - رحمه الله [
حمَل بين أضلعه قلبًا صافيًا نقيًّا، فما في قلبه ينسل على لسانِه الطّاهر، كانَ رحمه الله منْ أعفّ النّاس لسانًا وعيْنًا، صاحبَ حياءٍ شديدٍ، صدوق القَولِ والعمَل، سخيًّا معطاءً، مهتمًّا بالمسائل الأمنيّة كثير الاطّلاع عليها، يحبّ تعلّمَ كلّ شيءٍ يفيدُه في ميدانه، فكان بارعًا في استخدام الحاسب الآلي كما كان مُتقنًا للتّزوير وقد فَتح الله على يده الكثيرَ من الأمور التي لا تزال إلى يومِنا هذا ونحن نَنْعم بها ..
والآن يا محمّد يا حبيب القلْب: نَمْ قريرَ العيْن مُرتاحًا، فلا فزعَ بإذن الله بعد اليوم، ولا همٌّ ولا نصَب، نَمْ أيّها الطّاهر الزّكي نومةَ العرُوس، فلقَد كنتَ على وشْك الزّواج في هذه الدّنيا، لكنّ الله سُبحانه أرادَ لكَ غيْر ذلك، أبْشر والله فإنّي أحسَبُك ما خرجْت من ديارك لدُنيا أو مَتاع، ولكنّك