فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 240

الضابطة: حكم كليُّ ينطبق على الجزئيات.

الضال: المملوك الذي ضَلَّ الطريق إلى منزل مالكه من غير قصد بخلاف الآبق فإنه الذي فَرَّ من منزل مالكه قصدًا.

الضَّالَّة من الإبل: التي تبقى بمضيعة لا يُعرف لها ربٌ.

الضامر: من الفرس الخفيفُ اللحم من الأعمال لا من الهُزال.

الضَّأن: ذواتُ الصوف من الغنم كذا في"حياة الحيوان". وفي"رد المختار": هو ما له ألْية قال النسفي:"هي إناثُ الغنم".

الضَّبْع: في قولهم يُبدي ضبْعية أي عضديه وهو بسكون الباء واختار العيني ضمُّها.

الضَّحْوة الكبرى: هو نصف النهار الشرعي يعني المنتصف الذي من الفجر إلى الغروب.

الضحى: انبساطُ الشمس وامتدادُ النهار.

الضَّحك: بالفتح انبساط الوجه بحيث يظهر من الإنسان السرورُ، فإن كان بلا صوت فتبسم، وإن كان بصوت يسمع من بعيدة فقهقهة، وإلا فضحك.

الضُّحكة: بالضم وسكون الحاء من يضحك عليه الناسُ، وبفتح الحاء من يضحك على الناس.

الضِّدَّان: صفتان وجوديتان يتعاقبان في موضع واحد يستحيل اجتماعهما، كالسواد، والبياض.

الضر والضَّرَر: ضد النفع أي النقصان وفي الحديث:"لا ضَرَرَ ولا ضِرَار"، أي: لا يضرُّ الرجل أخاه ابتداء ولا جزاء.

والضرارةُ: ذهابُ البصر والنقص في الأموال والأنفس.

ضَراوة الكلب: يقال:"ضرى الكلب بالصيد"أي تَعَوَّد.

الضّرب: عند الحِسابيين تضعيف أحد العددين بالعدد الآخر. والضربُ في الأرض: هو السيرُ فيها"وضَرَبَ القاضي على يده"إذا حَجَرَه، و"ضرب الشبكةَ على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت