فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 240

ومن السنن: سنةُ هدى: هي ما واظب عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الترك أحيانًا على سبيل العبادة، ويقال لها: السنة المؤكدة، وما كانت على سبيل العادة فهي السنة الزائدة وإن واظب عليها النبي - صلى الله عليه وسلم -.

السنَّد: معتمد الإنسان أي ما استند عليه، وهو عند المحدثين: الطريق الموصلة إلى المتن الذي"هو ألفاظُ الحديث".

وعند أهل المناظرة:"هو ما يكون المنع مبنيًا عليه أي ما يكون مصححًا لورود المنع، إما في نفس الأمر أو في زعم المسائل".

وللسند صِيَغٌ ثلاث: إحداها: أن يقال لا نُسلِّم هذا لِمَ لا يجوز أن يكون كذا، والثانيةُ: لا نُسلِّم لزوم ذلك، وإنما يلزم أن لو كان كذا، والثالثة: لا نسلم هذا كيف يكون هذا والحالُ أنه كذا قاله السيد.

السَّنْهاء: من النخل: التي تحمل سنة ولا تحمل سنةً أخرى، والتي أصابتها السنة المجدية.

السَّواد: القُرى.

السِّواك: - بالكسر- هو العود تدلك به الأسنانُ، وقيل: من شجر الأراك يُذكَّر ويُؤنَّث جمعه السُّوُك بضمتين.

السؤال: طلب الأدنى من الأعلى، وهو عند أهل النظر: الاعتراضُ والسائل: هو المعترضُ وقد مرَّ.

السؤر: هو الماء القليل إذا شَرب منه حيوانٌ. وفي"المغرب":"هو بقية الماء الذي يبقيه الشارب في الإناء وفي الحوض، ثم استعير لبقية الطعام وغيره".

السورة: هي الطائفة من القرآن المسمَّاة باسم خاص توقيفًا وأقله ثلاث آيات.

السَّوم: - بالفتح- طلبُ المبيع بالثمن الذي تَقَرَّر به المبيع.

السهم: النصيبُ، وأيضًا: قِدَح القمار، والقدحُ: السهمُ قبل أن ينصل.

السهم والنسيان: مترادفان. وفُرِّق بأن السهو زوالُ الصورة عن المدركة مع بقائها في الحافظة، والنسيانُ: زوالها عنهما معًا كذا في"الأشباه".

السياسة: هي استصلاح الخلق بإرشادهم إلى الطريق المنجي في الدنيا والآخرة. فهي من الأنبياء في ظاهرهم وباطنهم، ومن السلاطين والملوك في ظاهرهم. ومن العلماء في باطنهم. ورُسِمت في"جامع الرموز": بأنها هو القانون الموضوع لرعاية الآداب والمصالح وانتظام الأموال.

قال النسفي: السياسة: حياطة الرعية بما يُصلحها لطفًا أو عنفًا"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت