اللهم إني أستعينك وأستهديك وأستغفرك وأتوب إليك وأومن بك وأتوكل عليك وأثني عليك الخير كله وأشكرك ولا أكفرك. اللهم إياك نعبد ولك أصلي وأسجد وإليك أسعى وأحفد، أرجو رحمتك وأخشى عذابك، إن عذابك الجد بالكفار ملحق بسكر الحاء على المشهور. اللهم أصله ياألله حذفت الياء من أوله وعوض عنها الميم في آخره اهدني فيمن هديت بوصل الهمزة وإفراد الضمير أي ثبتنى على الهداية أو زدني منها وعافني فيمن عافيت من الأسقام والبلايا، والمعافاة أن يعافيك من الناس ويعافيك منك وتولني فيمن توليت الولي ضد العدو من تليت الشيء إذا عنيت به كما ينظر الولي في حال اليتيم لأن الله تبارك وتعالى ينظر في أمر وليه بالعناية، ويجوز أن يكون من وليت الشيء إذا لم يكن بينك وبينه واسطة بمعنى أن الولي يقطع الوسائط بينه وبين الله تعالى حتى يصير في مقام المراقبة والمشاهدة وهو مقام الإحسان. وبارك لي البركة الزيادة أو حلول الخير الإلهي في الشيء فيما أعطيت أي أنعمت به وقني من الوقاية شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك سبحانه لا راد لأمره ولا معقب لحكمه، فإنه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد إنه لا يذل بكسر الذال المعجمة من واليت، ولا يعز بكسر العين من عاديت، تباركت فخرجت من صفات المحدثين ربنا وتعاليت. رواه الإمام أحمد ولفظه له اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك وبك منك قال
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 118