الصفحة 68 من 587

وكان للرسم احتمالا يحوى

وصح إسنادا هو القرآن

فهذه الثلاثة الأركان

وحيثما يختل ركن أثبت

شذوذه لو أنه في السبعة

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 111

ثم بعد الفاتحة والسورة يركع مكبرا أي قائلا في هويه لركوعه: الله أكبر، حال كونه رافعا يديه كرفعهما الأول عند الافتتاح ثم يضعهما أي يديه على ركبتيه حال كونهما مفرجتي الأصابع ملقما كل يد ركبة ويسوي ظهره ويجعل رأسه حياله أي بإزاء ظهره، لا يرفعه ولا يخفضه ويجافي مرفقيه عن جنبيه. والمجزىء من الركوع بحيث يمكن شخصا وسطا مس ركبتيه بيديه نصا ومن قاعد مقابله وجهه ما قدام ركبتيه من الأرض أدنى مقابلة. وينويه أحدب لا يمكنه الركوع ويقول في ركوعه سبحان ربي العظيم مرة واحدة وجوبا والسنة ثلاثا في قول عامة أهل العلم وهو أدنى الكمال وأعلاه لإمام عشر ولمنفرد العرف، وسكت عن مأموم لأنه تبع لإمامه ثم يرفع رأسه من الركوع و يرفع يديه معه أي مع رأسه حذو منكبيه، فرضا كانت الصلاة أو نفلا وسواء صلى قائما أو جالسا، قائلا إمام ومنفرد سمع الله لمن حمده مرتبا وجوبا، ومعنى سمع أجاب ثم إن شاء أرسل يديه، وإن شاء وضع يمينه على شماله نصا وبعد انتصابه أي الإمام والمنفرد- من الركوع يقول ربنا ولك الحمد مرتبا وجوبا ملء السماء والأرض وملء ما شئت من شيء بعد استحبابا أي حمدا لو كان أجساما لملأ ذلك، و يقول مأموم ربنا ولك الحمد، فقط وجوبا فلا يزيد على ذلك، ويأتي به حال رفعه وجوبا كسائر الانتقالات. وللمصلي قول: ربنا لك الحمد بلا واو وبها أفضل كما قال المصنف رحمه الله ـ تعالى، وإن شاء قال: اللهم ربنا لك الحمد بلا واو وهو أفضل، وإن شاء بواو. ذكره في الإقناع. وإن عطس حال رفعه فحمد لهما جميعا لم يجزئه نصا، ولا تبطل به ثم بعد الاعتدال يكبر حال هويه ويسجد ولا يرفع يديه على الأعضاء السبعة، فيضع أولا ركبتيه ثم يديه ثم جبهته وأنفه والسجود على هذه الأعضاء السبعة بالمصلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت