الصفحة 306 من 587

وتصح المزارعة، وهي دفع أرض وحب لمن يزرعه ويقوم عليه أو مزروع ليعمل عليه بجزء مشاع معلوم مما يخرج من الأرض وتسمى مخابرة من الخبار بفتح الخاء المعجمة وهي الأرض اللينة والمؤاكرة، والعامل فيها خبير وأكار ومؤاكر، ولو غير مأكول كغرة ونحوها بشرط علم بذر كقمح مثلا و علم قدره أي البذر معاقدة على عمل فلم يجز على غير مقدر كالإجارة، و يشترط كونه أي البذر من رب الأرض نصا فلا يصح كون البذر من عامل أو منهما أو من أحدهما والأرض لهما، ولا العمل من واحد والبذر من الآخر، ولاالأرض من واحد والعمل من ثان والبذر من ثالث والبقر من رابع، أو الأرض والبذر والبقر من واحد والماء من الآخر. ويكره الحصاد والجذاذ ليلا خشية الضرر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت