الصفحة 112 من 587

أبو المعالي: لو قرأ آية لا تستقل بمعنى أو حكم كقوله تعالى «ثم نظر» أو «مدهامتان» لم تكف وحضور العدد المعتبر للجمعة ورفع الصوت بالخطبتين بقدر إسماعه أي العدد والنية لحديث «إنما الأعمال بالنيات» والوصية بتقوى الله تعالى ولا يتعين لفظها أي الوصية قال في التلخيص وأقلها: اتقوا الله وأطيعوا الله ونحوه وأن تكونا أي الخطبتان ممن يصح أن يؤم فيها أي الجمعة ولا يشترط أن تكونا ممن يتولى الصلاة لأن كلا منهما عبادة منفردة. وتشترط مولاة بين أجزاء الخطبتين وبينهما وبين الصلاة وتسن الخطبة بضم الخاء على منبر بكسر الميم أو على موضع عال، و يسن سلام خطيب إذا خرج إلى المأمومين و سلامه أيضا إذا أقبل عليهم بوجهه و يسن جلوسه أي الإمام على المنبر إلى فراغ الأذان ويسن جلوسه بينهما أي الخطبتين قليلا، و تسن الخطبة حال كون الخطيب قائما معتمدا على سيف أو قوس أو عصا. قال في الفروع: ويتوجه باليسرى ويعتمد بالأخرى على حرف المنبر أو يرسلها قاصدا تلقاءه أي تلقاء وجهه و يسن تقصيرهما أي الخطبتين و تقصير الثانية أكثر من الأولى و يسن الدعاء للمسلمين حال الخطبة وأبيح الدعاء لمعين كسلطان قال في الإقناع: الدعاء له مستحب في الجملة، ويكره لإمام رفع يديه حال الدعاء في الخطبة، قال المجد: وهو بدعة وفاقا للمالكية والشافعية وغيرهم، ولا بأس أن يشير بإصبعه حال الدعاء، لما روى الإمام أحمد ومسلم أن عمارة بن رويبة رأى بشر بن مروان رفع يديه في الخطبة فقال: قبح الله هاتين اليدين لقد رأيت رسول الله ما يزيد أن يقول بيده هكذا وأشار بإصبعه المسبحة . ودعاؤه عقب صعوده لا أصل له، وكذا ما يقوله من يقف بين يدي الخطيب من ذكر الحديث المشهور قاله في الإقناع وشرحه. وهي أي الجمعة ركعتان يقرأ في الركعة الأولى استحبابا بعد الفاتحة الجمعة و يقرأ في الركعة الثانية بعد الفاتحة المنافقين ويقرأ في فجرها ألم السجدة وفي الثانية هل أتى على الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت