الصفحة 36 من 166

ثانيًا: كتبُ إعرابِ القرآنِ

برزَت بداياتُ علمِ الإعرابِ (النَّحو) في عهدِ التَّابعينَ، وكان ذلك على يد أبي الأسودِ الدؤليِّ (ت: 96) ، واستمرَّ هذا العلمُ في التَّقدم، حتَّى كتبَ فيه إمامُ علم النَّحوِ: سيبويه (ت: 180) كتابه «الكتاب» ، وكان ذلك في عهد أتباعِ التَّابعينَ، ومؤلَّفُه هذا مليءٌ بالشَّواهدِ القرآنيَّةِ المُعرَبَةِ.

وقد كانَ علمُ إعرابِ القرآنِ يدخلُ في تآليفِ معاني القرآنِ، كما هو ظاهرٌ من كتابِ الفرَّاء (ت: 207) ، والأخفشِ (ت: 215) ، والزَّجَّاجِ (ت: 311) .

وقد نصَّ الفرَّاء (ت: 207) على أنَّ كتابَه في علم المعاني والإعرابِ، فقال: (تفسيرُ مشكل إعرابِ القرآنِ ومعانيه» [1] .

كما نصَّ على ذلك الزَّجاجُ (ت: 311) ، فقال: «هذا كتابٌ مختصرٌ في إعرابِ القرآنِ ومعانيه» [2] .

(1) معاني القرآن، للفراء (1:1) .

(2) معاني القرآن وإعرابه، للزجاج (1:39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت