قوله: (ويستظل) بالنصب، عطف على قوله: (أن يغتسل) أي وللمحرم أن يستظل بنبت أو خيمة أو محمل، لحديث أم الحصين قالت:"حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت أسامة وبلالًا، أحدهما آخذ بخطام ناقة النبي عليه السلام، والآخر رافع ثوبه يستره من الحر، حتى رمى جمرة العقبة"رواه مسلم وأبو داود والنسائي.
قوله: (ويشد الهميان) أي وله أن يشد الهميان في وسطه، لأنه ليس بلبس مخيط ولا في معناه، كوذا شد المنطقة، والسيف، والسلاح، والتختم بالخاتم.
قوله: (ويكثر التلبية بصوت رفيع بعد الصلاة) لما روي عن أبي بكر الصديق أنه عليه السلام:"سئل: أي الحج أفضل؟ قال: العج والثج"رواه الترمذي، العج: رفع الصوت بالتلبية، والثج: إسالة الدم.
قوله: (وكلما علا شرفًا) أي موضعًا عاليًا (أو هبط واديًا) أي نزل مكانًا سافلًا (أو لقي ركبًا) لما روي أنه عليه السلام"كان يلبي إذا لقي ركبًا، أو صعد أكمة، أو هبط واديًا، وفي إدبار المكنوبة وآخر الليل"ذكره في الإمام.