الجمرة فرماها، ثم أتى منزله بمنى ونحر، وقال للحلاق:"خذ"، وأشار إلى جانبه الأيمن ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناس"رواه مسلم وأبو داود وأحمد."
والتقصير: أن يأخذ الرجل أو المرأة من رءوس شعر ربع الرأس مقدار الأنملة.
قوله: (وطواف الصدر) وقال مالك والشافعي: هو سنة.
ولنا ما روي عن ابن عباس أنه قال: كان الناس ينصرفون في كل وجه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت"رواه مسلم وأحمد.
قوله: (وركعتا الطواف) وقال الشافعي: هو سنة.
ولنا: أنه عليه السلام"لما انتهى إلى مقام إبراهيم عليه السلام قرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] . وصلى ركعتين، فقرأ فاتحة الكتاب، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، ثم عاد إلى الركن فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا"رواه أحمد ومسلم.