الصفحة 196 من 463

طردتكم الخيل"رواه أبو داود."

وللجماعة فضيلة عظيمة لقوله عليه السلام:"صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة"رواه مسلم.

فإذا تعارضتا: يعمل بهما بقدر الإمكان، فمتى أدرك ركعة مع السنة: كان أحق من تفويت أحدهما، لأن بإدراك ركعة مع الإمام يكون مدركًا للصلاة مع الجماعة، قال عليه السلام:"من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة"رواه مسلم وابن ماجة. وإذا خشي فوتهما: دخل مع الإمام، لأنه تعذر إحراز الفضيلتين، فيحرز أهمهما: وهو الجماعة، لأن ثوابها أعظم من ثواب السنة لما رويناه.

ولأن في تركها وعيدًا شديدًا، وهو ما روى أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا حزمًا من حطب، ثم آتي قومًا يصلون في بيوتهم ليست بهم علة فأحرقها عليهم"رواه أبو داود.

قوله: (ولم يقضها) أي سنة الفجر بعد الفراغ من الصلاة لا قبل طلوع الشمس ولا بعده خلافًا لمحمد، وقد مر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت