الصفحة 166 من 463

قوله: (ثم الأحسن خلقًا) أي فإن تساووا في السن: فأحسنهم خلقًا أولى بالإمامة (ثم الأشرف نسبًا) أي فإن تساووا في حسن الخلق: فأشرفهم نسبًا أحق بالتقديم، لزيادة فضله بشرف النسب.

قوله: (ثم الأصبح وجهًا) أي فإن تساووا في شرف النسب: فأصبحهم وجهًا أحق بالتقديم، ومعنى أصبحهم وجهًا: أكثرهم صلاة بالليل، وفي الحديث:"من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار". ثم إن تساووا في هذا المعنى أيضًا: يقرع فيقدم من خرجت قرعته، أو يكون الخيار للقوم فيقدم من يختارونه.

قوله: (ومن أم واحدًا: أقامه عن يمينه مقارنًا له) لما روي عن ابن عباس أنه قال:"بت في بيت خالتي ميمونة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فأطلق القربة، فتوضأ، ثم أوكأ القربة، ثم قام إلى الصلاة فقمت وتوضأت كما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره، فأخذني بيمينه وأدارني من وراءه فأقامني عن يمينه، فصليت معه"رواه أبو داود، وغيره.

قوله: (وإن أم اثنين: تقدم عليهما) لحديث أنس:"أقامني رسول الله صلى الله عليه وسلم واليتيم وراءه وأم سليم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت