وفي الرد على مسألة:"من دحرج الحجر" (1) الذي على قبر يسوع، بعد صلبه المزعوم، يقول:"ويؤمن جميع المسلمين بالله وملائكته (البقرة: 285) ، والقرآن يوافق على أن الملائكة، الذين جاؤوا لتدمير المدينة، التي كان لوط مقيما فيها (العنكبوت: 31-34) ، هي مدينة سدوم، المذكورة في الكتاب المقدس". (2)
ثم يستنتج استنتاجا متهافتا، مفاده أن"القرآن يفرض على المسلمين، ليس الإيمان بالملائكة فقط، بل وبسلطانهم على شؤون الناس والأرض. وعليه، فلا يوجد مسلم واحد يعترض على قول الإنجيل: إن ملاكا هو الذي دحرج الحجر". (3)
وجاء في كتاب"ماذا تفتكر عن المسيح" (4) :"فداود النبي طلب الغفران بالدموع، وإبراهيم الخليل استغفر ربه. ولكن، إن بحثت في الكتاب المقدس، أو في القرآن، لا تجد دليلا أو آية أن يسوع طلب الغفران، ولو مرة واحدة". (5)
بيد أن القرآن الكريم يقول: ?لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا?. (6)
(1) انظر تفصيل هذه المسألة في: متى 28: 1 - 8،. مرقس 16: 1 - 8. لوقا 24: 1 - 12. يوحنا 20: 1 - 10.
(2) صلب المسيح وقيامته، ص. 43.
(3) المرجع نفسه، ص. 44.
(4) يصدره معهد"نداء الرجاء"في ألمانيا، وهذا المعهد تابع لـ"مدرسة الكتاب المقدس بالمراسلة".
(5) ماذا تفتكر عن المسيح، دار الهداية، ريكون (RIKON) ، د.ت.، ص. 5.
(6) النساء: 172.