يقول جن بينتون:"لماذا طلب يسوع من الناس أن يؤمنوا به؟ لأنه كانت له خطة في كل هذا، حتى يخلص الناس، وينقذهم من مصيرهم المحتوم، نتيجة خطيتهم"، (1) ويقول:"هناك طريق واحد نحو الخلاص، ألا وهو الابتعاد/التوبة عن الخطية، وقبول السيد المسيح مخلصا لحياتك" (2) .
ويقول إسكندر جديد:"ووسيطه (3) الرب يسوع، وهو أعظم من الملائكة، الذين كانوا وسطاء العهد القديم، قد أعلنه وأكمله بذبيحة نفسه، وجعله محور الديانة المسيحية، التي سلمها للرسل، وأهلهم بروحه للمناداة بها"، (4) ويقول:"نقرأ في الكتاب المقدس، أن المسيح بذل نفسه، فدية عن كثيرين، وأنه جعل كفارة عن الخطايا، وقدم نفسه ذبيحة لله، والناس إنما يخلصون باستحقاق بره وموته. فلأنه فادينا، والكفارة عن خطايانا، وبالإيمان به نتصالح مع الله، يجب أن نقبله كذلك، ونتكل عليه. ونظام الإنجيل كله، يقتضي أن يكون المسيح، في ذاته وعمله، موضوعا للإيمان، وأساسا للثقة". (5)
المبحث الثالث
استدلال المنصرين بالقرآن الكريم
كما أن التمويه قد ينحو منحى آخر، بسبيل التصريح الكاذب والمجامل، كدعوى أن القرآن يتفق اتفاقا تاما مع ما ورد في الكتاب المقدس بشأن المسيح، كما جاء في كتاب"صلب المسيح وقيامته"، لمؤلفه"جون جلكرايست":"يقول الكتاب المقدس والقرآن: إن المسيح أجرى معجزات عظيمة كثيرة، أثناء خدمته في فلسطين، لمدة ثلاثة أعوام". (6)
(1) الإيمان بالمسيح لجُن بينتون، ص. 6.
(2) المرجع نفسه، ص. 9.
(3) الضمير يعود إلى الله.
(4) ماذا أصنع لكي أخلص، منشورات"نداء الرجاء"، شتوتكارت، ط. 5، د. ت.، ص. 36-37.
(5) المرجع نفسه، ص. 49-50.
(6) صلب المسيح وقيامته (وهو رد على ثلاثة كتيبات لأحمد ديدات) لجون جلكرايست، منشورات"Light of Life"، النمسا، د.ت.، ص 4.