(( يقال: (( مَذِل بسره ) )؛ إذا أفشاه، ولم يحفظه .... وأصل (( المذل ) )السخاء؛ أي: أنه يسخو بسره )) [1] .
ـ قال أبوتمام:
هَدَمَت مَساعيهِ المَساعي وَابتَنَت ... خِطَطَ المَكارِمِ في عِراضِ الفَرقَدِ [بحر الكامل]
(( أصل (( الخط ) ): ما كان كل واحد منهم يَخُط عليه؛ إذا أرادوا أن يعمروا موضعًا، وهوما يكفيه لداره، ثم صارت عبارة عن البناء )) [2] .
ـ قال أبوتمام:
فَالرَّبعُ قَد عَزَّني عَلى جَلَدي ... ما مَحَّ مِن سَهلِهِ وَمِن جَلَدِه [بحر المنسرح]
(( مح الربع: إذا خَلُقَ، وأصل ذلك في الثوب ) ) [3] .
ـ قال أبوتمام:
سَأوطِئُ أَهلَ العَسكَرِ الآنَ عَسكَرًا ... مِنَ الذُلِّ مَحّاءً لِتِلكَ المَعالِمِ [بحر الطويل]
(( .. (( العسكر ) )موضوع اللغة فيه أنه الجماعة الذين يجتمعون للحرب، قصر على هذا الوجه، إلا أن يخرج منه على معنى الاستعارة ... وإنما أجاز الطائي أن يقول: (( أهل العسكر ) )على سبيل الاتساع )) [4] .
ـ قال أبوتمام:
مَضى ما كانَ قَبلُ مِنَ الدَّعارَه ... فَبانَ وَأُطفِئَت تِلكَ الحَرارَه [بحر الوافر]
(( أصل (( الدعارة ) ): الفساد في العود والنخر، يقال: عودٌ دَعِرٌ كثيرُ الدخان، ومنه قالوا: رجلٌ داعِرٌ ودُعَر )) [5] .
(1) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [3/ 214ب10] .
(2) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 50ب23] .
(3) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 428ب10] .
(4) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [3/ 220ب3] .
(5) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 367ب1] .