فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 454

وَرَأيُكَ مِثلُ رَأيِ السَّيفِ صَحَّت ... مَشورَةُ حَدِّهِ عِندَ المِصاعِ [بحر الوافر]

(( يقال مَشُورة ومَشْوَرة، وهومن قولهم: شار الأمرَ يشوره إذا عرضه ) ) [1] .

ـ وقال عند قول أبي تمام:

أيُّ ندى بين الثرى والجبوب ... وسؤددٍ لدنٍ ورأي صليب [بحر الرجز]

(( الجبوب: يقال إنها الأرض الغليظة، وقيل: الطين اليابس، وقيل: هي ظاهر الأرض ) ) [2] .

[أ] توظيف الخصائص الصرفية:

وظف التبريزي الخصائص الصرفية عند شرحه لبعض أبيات الديوان، وقد أخذ هذا التوظيف أشكالا متعددة:

· توظيفها لبيان مدي اقتراب أبي تمام من هذه الخصائص الصرفية.

ـ قال عند قول أبي تمام:

أَحسِن بِأَيّامِ العَقيقِ وَأَطيِبِ ... وَالعَيشِ في أَظلالِهِنَّ المُعجِبِ [بحر الكامل]

(( وقال: (( أطيب ) )؛ فصحح الياءَ؛ لأن التعجب شأنه ذلك، يظهر فيه التضعيف، ويصح المعتلُّ، إذا بنيته على (( ما أَفْعَله ) )؛ فإنه يصح مُعتله، ولا يظهر مضعفه، تقول: ما أقولَهُ للحق، وما أعزَّهُ، وما أشدَّه؛ فتدغم، فإذا صرت إلى لفظ (( أفعل به ) )، قلت: أقْوِلْ به وأعزز، ولم يقولوا: أعزَّ بفلان ألبتة )) [3] .

ـ وقال عند قول أبي تمام:

لَمّا أَطالَ ارتِجالَ العَذلِ قُلتُ لَهُ ... ألحَزمُ يَثني خُطوبَ الدَهرِ لا الخُطَبُ [بحر البسيط]

(1) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 340ب29] .

(2) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 47ب1] .

(3) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 92] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت