أَسقى طُلولَهُمُ أَجَشُّ هَزيمُ ... وَغَدَت عَلَيهِم نَضرَةٌ وَنَعيمُ [بحر الكامل]
(( يقال: سقى، وأسقى، قال قوم هما بمعنى واحد(...) وأنشدوا قول لبيد:
سَقى قَومي بَني مَجدٍ وَأَسقى ... نُمَيرًا وَالقَبائِلَ مِن هِلالِ [بحر الوافر]
فجمع بين اللغتين )) [1] .
ـ وقال التبريزي عند قول أبي تمام:
إِذا سيلَ سُدَّ العُذرُ عَن صُلبِ مالِهِ ... وَإِن هَمَّ لَم تُسدَر عَلَيهِ المَسالِكُ [بحر الطويل]
(( قوله: (( سِيل ) ).. على لغة من قال سِلْتُ أسال )) [2] .
ـ وقال: (( وأما الباه: فلغة في الباءة، وهوالنكاح ... ويقال إن فيها أربع لغات: الباءة، والباهة، والباء، والباه ) ) [3] .
3ـ ومن هذه اللغات ما يتميز ببعض الخصائص:
مثل قول التبريزي: (( يقال: عَقِدُ الرملِ وعَقَدَهُ، وهوما يُعْقَد منه، والذين يسكنون نجدًا ونحوها يقولون: عَقْد الرمل ) ) [4] .
4ـ ومن هذه اللغات الفصيح والرديء:
ـ قال التبريزي عند قول أبي تمام:
لِمْ لَم أَمُت حُزُنًا لِمَ لَم أَمُت أَسَفًا ... لِمْ لَم أَمُت جَزَعًا لِمْ لَم أَمُت كَمَدا [بحر البسيط]
(( سَكَّنَ الميم في (( لم ) )، وحكي ذلك عن العرب واللغة الفصيحة غيرها )) [5] .
ـ وقال التبريزي عند قول أبي تمام:
(1) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [3/ 289ب1] .
(2) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 460ب11] .
(3) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [3/ 346ب6] ، وينظر أيضا: [1/ 62] ، [3/ 175ب52]
(4) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 423ب1] .
(5) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 187] .