فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 788

وقد كان الهدف من عرض الفيلم هو بث الذعر من محاولة"باكستان"امتلاك قنبلة نووية وقد تضمن الفيلم مقابلة مع"بيغن"أكَّد خلالها: ( أن اليهود لا يطيقون أن يمتلك عدوهم مثل هذا السلاح حتى ولو كان هذا العدو غير عربي !! )

ومن الأفلام التلفزيونية التي تفوح منها رائحة الخبث الصهيوني / مسلسل ( تعلم اللغة الانجليزية ) الذي عرضه التلفزيون البريطاني ،

وتدور حلقاته حول خليط من الناس ينتمون إلى شعوب مختلفة ، ويجمعهم ، صف دراسي في إحدى مدارس تعليم اللغة الانجليزية للأجانب ، وقد حرص مخرج المسلسل اليهودي ، على أن يحشر في الفيلم طالبًا باكستانيًا مسلمًا ، وآخر هنديًا من طائفة السيخ ، ولا يترك هذا الهندي الخبيث مناسبة إلا ويوجّه إهاناته للباكستاني المسلم بصورة يقصد بها الإساءة للإسلام * .

* تم عرض هذا المسلسل في كثير من تلفزيونات العرب ؟؟

ففي إحدى حلقات المسلسل ، يطلب الأستاذ الانجليزي من الهندي اختيار كلمة مرادفة لكلمة"غبي"

فيسارع الهندي ليعطيه كلمة"مسلم"*

* ثبت بأن الوثنيين الهنود أتقنوا فن النفاق ، وسياساتهم مع العرب مبنية على ذلك ، فهم في الظاهر أصدقاء للدول العربية ، وفي الخفاء يقدمون كل عون مادي ومعنوي لإسرائيل ... منذ أيام طاغور ونهرو وغاندي إلى هذه الساعة !!

فللعرب - من الهند - الكلام المعسول ، ولإسرائيل الدعم الفعّال !! بالتنسيق الكامل - طبعًا - مع الاتحاد السوفياتي والولايات الأمريكية ... ومن أراد الاطلاع على المزيد من هذا الخبث الهندي ، فعليه مراجعة الكتاب القيم"الحلف الدنس"أو"التعاون لهندي الإسرائيلي ضد العالم الإسلامي"، لمؤلفه: محمد حامد .

اليهود والمسرح العالمي

لم يكتف اليهود بالسيطرة على دور الإعلام والصحف ، بل امتدت أذرع الأخطبوط الصهيوني إلى المسارح أيضًا ، وتحكمت في توجيهها .

ففي انجلترا سيطر اليهود على أقدم المسارح هناك ، وهو المسرح الملكي الذي يمتلكه اليهودي اللورد ( لوغريد ) .

كما يمتلك شركة مسارح أخرى اسمها"شركة بيرمانز اند ناتان ليمتد"

كما يمتلك مسارح ومنها: دوري لين

لندن بوليديوم

فكتوريا بالاس

أبوللو

ذي ليريك

ذي غلوب

الملكة

ذي لندن كولوسيوم

ذي لندن هيبوورم

ولقد كانت السيطرة على صناعة المسارح البريطانية هدفًا يسعى إليه اليهود ، واشتد سعيهم حين كانت مسرحية شكسبير الشهيرة ( تاجر البندقية ) تستقطب اهتمام الجماهير البريطانية ، وتؤثر تأثيرًا سلبيًا ، وبعنف ، في نظرة البريطانيين إلى اليهود ..

ولقد نجح اليهود في تحقيق هدفهم ، حتى لم تعد مسرحية"تاجر البندقية"تجد مسرحًا واحدًا في طول بريطانيا وعرضها ، يقبل أن تُعْرض المسرحية على خشبته !!

ولم يكتف اليهود باحتواء صناعة المسارح البريطانية ، ومنع أية مسرحية معادية للصهيونية من أن ترى النور . بل - أيضًا - سخَّروا المسرح البريطاني لبثّ الدعاية السافرة للصهيونية من جهة ، ولِبثّ الدعاية المضادة للعرب المسلمين من جهة أخرى .

ومن المسرحيات التي تفوح منها روائح الخبث الصهيوني

مسرحية ( القشعريرة ) ، التي بُدِئ بتقديمها في عام 1981 ، فوق خشبة أشهر مسارح"الوستاند"شارع المسارح الشهير في لندن .

وتدور أحداث المسرحية حول تاجر عربي ثري اسمه في المسرحية (( محمد العربي ) )، يُبذّر أمواله الطائلة في شراء أفخر الخمور ، وأغلى الهدايا لفتاة انجليزية ... بغية التمتع بجسدها ، وإشباع شهوته الحيوانية .. إلى أن أنفق كل أمواله دون أن يظفر من الانجليزية اللعوب بشيء !! ثم لا يلبث أن يجد نفسه على قارعة الطريق .. ولم يعد في جيبه فلس واحد ؟؟

وينبغي الإشارة إلى أن اطلاق اسم"محمد"، على بطل المسرحية ، ليس مجرد اطلاق اسم فقط ! بل لقد اختير هذا الاسم بخبث شديد في محاولة للتعريض بنبي الإسلام الكريم صلوات الله وسلامه عليه .. كما أن اطلاق اسم"العربي"كإسم لعائلته ، يُقصد منه أيضًا التعريض بالعرب .

وكان من الطبيعي أن ينتهز اليهود - وهم يسيطرون على صناعة المسرح - هذه االفرصة ليُسخّروا هذه الصناعة في تحقيق مخططاتهم التي نصّت عليها بروتوكولات"خبثائهم"، ومنها نشر الفساد والميوعة في الأجيال الناشئة ، ليسهل عليهم قيادها .

فكان اليهود روّاد تجارة الجنس الداعرة ، لا في السينما فحسب ، وإنما على المسرح أيضًا .

ومسرحية ( هير ) تشهد بذلك ، وهي مسرحية منحلة إباحية ، عُرضت على خشبات مسارحهم في لندن ، يظهر فيها الممثلون والممثلات عراة ، ويمارسون الفاحشة فوق خشبة المسرح ، ولم يلبثوا أن انطلقوا بهذه المسرحية إلى عواصم البلاد الأخرى ؟؟ كباريس ونيويورك ، وهمبورغ ، واستكهولم .. ؟!

ألا ساء ما يفعلون !!

اليهود والحركة الثقافية العالمية

وتمتد أذرع الأخطبوط الصهيوني مرة أخرى لتسيطر على كبريات دور النشر والطباعة في العالم .

ففي الولايات المتحدة يُسيطر اليهود سيطرة تامة على أكثر من خمسين بالمائة من دور النشر والطباعة .

وتُعتبر شركة"راندوم هاوس"للنشر ، التي أسسها اليهودي"بنيث سيرف"، من أشهر دور النشر في العالم .

ولقد بلغ من تفاقم السيطرة الصهيونية على دور النشر الفرنسية ، أن المفكر الشهير"رجاء جارودي"، الذي كانت دور النشر الفرنسية والعالمية تتسابق لنشر كتبه ، لم يجد دار نشر فرنسية واحدة تتبنى كتابه:"بين الأسطورة الصهيونية والسياسية الإسرائلية"أو"ملف الصهيونية"، وهو كتاب ألفّه بعد أن اعتنق الإسلام .

هذا ويبدي اليهود اهتمامًا خاصًا بالكتب المدرسية والجامعية . فهي الغذاء الثقافي الذي يُكوّن فكر أجيال المستقبل .

والتي يحرص اليهود على غسل أدمغتها ، وترويضها ، لخدمة أهداف الصهيونية ومخططاتها .

وفي الولايات المتحدة يُجبر طلاب المدارس التي تسيطر عليها الصهيونية ، على دراسة كتاب اسمه"كيف نما الشعب اليهودي"، الذي يؤكّد حق اليهود التاريخي والعقائدي في فلسطين ..

وفي فرنسا ، عندما احتدمت معركة الرئاسة في أوائل عام 1981 م ، عقدت الجمعية العمومية للجمعيات اليهودية برئاسة"روتشلد"، اجتماعًا أعلنت فيه شروطها في المرشح الذي يطلب تأييدها ، ومن أول هذه الشروط ، ادخال مادة"تاريخ الشعب اليهودي"، في برامج التعليم الفرنسية ، وبنوع خاص ، الفصل المتعلق باضطهاد ألمانيا النازية لليهود *1 !!

كما يدرس الطلاب الفرنسيون في أحد كتبهم المقررة من وزارة التربية الفرنسية أن:

(( هؤلاء الرجال الذين يحملون اسم"محمد"هم مجانين *2 !!

وأن كل 15 أو 20 فردًا منهم يُقيمون في غرفة واحدة .

استأجرها"محمد"آخر أكثر خبثًا منهم *3 .. !! ))

*1: من هنا نرى حرص اليهود على غسل دماغ العالم ، وترويضه لخدمة أهدافهم .

ونذكر في هذا الصدد: أن اليهود يُدرَّسون أبناءهم في مدارس الحكومة"الإسرائيلية": التوراة والتلمود ، بصورة مركّزة ، حيث خصصوا لها حصصًا كثيرة في الأسبوع الواحد .. ومن الموضوعات الأساسية التي تُدرّس لهم ، موضوعات القتال التي وردت في"سفر يوشع"من التوراة المحرّفة ، والذي يُعتبر من المواد الأساسية في برنامج وزارة المعارف والثقافة اليهودية ، حيث أن لهذا السفر الشرير تأثيرًا إجراميًا على نفسية الطلاب اليهود .

إن تدريس الدين اليهودي للطلاب اليهود ، بهدف إلى تخريج صنف يميل إلى البطش والانتقام ثم الاعتزاز بعقيدته الباطلة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت