ويعتبر فيلم ( الهدية ) من أقذر الأفلام إساءة للمسلمين العرب ، وهو من انتاج اليهودي البريطاني"روبرت غولد سميث".
ويروي الفيلم قصة عدد من أمراء العرب الذين يصطحبون عشرات من"حريمهم"المحجبات إلى باريس ، حيث ينطلق الأمراء في بعثرة ملايينهم لاصطياد العاهرات* ... ومنهن بطلة الفيلم اليهودية ، وفي نفس الوقت يغلقون أبواب غرف الجناح الضخم في الفندق على نسائهم"الحريم"، ولا يسمحون لهن بالخروج من غرفهن .
وحين يُخطئ خادم عجوز في قرع باب جناح"الحريم"، يغلقن الباب ، ويهجمن على الخادم العجوز ، ويجبرنه على تعاطي الفاحشة معهن جميعًا .. !! ويجري كل ذلك وسط قهقهة المشاهدين الذين ينجح بينهم الخبث الصهيوني عبر هذا الفيلم وأمثاله ، في تبشيع صورة المسلم العربي في فكره وعاطفته ...
* معلوم لكل عاقل: أنَّ سلوك الشخص صورة عن فكره وعقيدته .. فإذا كان الرجل بعيدًا عن دينه ، لاهثًا وراء شهواته ، فإنه يعطي صورة سيئة للمسلم !! والحقيقة إنه لا يمثل إلا نفسه .
لكن أعداء الإسلام يتخذون من مثل هذا الضائع وسيلة للإيقاع بكل العرب المسلمين ، بدافع الحقد الدفين وحسبنا الله ونعم الوكيل .
وفيلم"أمريكا .. أمريكا"الذي يُظهر العرب بمظهر المجرمين الذين يقتلون المصلين داخل الكنائس
ثم يذهبون لاحتساء الخمر في الحانات !!
واليهود يعلمون أنَّ أغلب رواد السينما من صغار السن ، أو من طبقة العمال الفقراء ، لذا فإنهم يعمدون إلى إثارة غرائزهم ، وإفساد أخلاقهم بما يقدمون لهم من أفلام الجنس والجريمة والسرقات والقتل * .
كما أنهم وراء أفلام الدعارة التي توزّع في قصور الأغنياء لهدم الأسر الارستقراطية ، ونشر الانحلال بين جميع الناس في العالم !!
* تحدث أحد مفكري الغرب النصراني في احتفال عام أقيم في نيويورك بتاريخ 31 / 11 / 1937 قائلًا:
( بواسطة وكالات الأنباء العالمية ، يغسل اليهود أدمغتكم ، ويفرضون عليكم رؤية العالم وأحداثه كما يريدون هم لا كما هي الحقيقة ..
وبواسطة الأفلام السينمائية ، يغذي اليهود عقول شبابنا وأبنائنا ، ويملأونها بما يشاؤون ، فيشب هؤلاء ليكونوا أزلامًا لهم وعبيدًا ..
خلال ساعتين من الزمن ، هي مدة عرض فيلم سينمائي ، يمحو اليهود من عقول شبابنا وأجيالنا الطالعة ، ما قضى المعلم والمدرسة والبيت والمربي عدة أشهر في تعليمهم وتثقيفهم وتربيتهم ... ) .
"أدريان أركاند - نيويورك"، راجع اليهودية العالمية - عبد الله حلاق .
صفحة: 73
اليهود وشبكات التلفزيون العالمية
حين يًذكر التلفزيون ، تبرز شبكات التلفزيون الأمريكية كأقوى شبكات للتلفزيون في العالم ، والتي يسيطر عليها اليهود سيطرة شبه تامة ..
حيث تنتشر في الولايات المتحدة ما بين 700 - 1100 شبكة بث تلفزيوني .
وتعتبر الشبكات الثلاثة المسماة: [ A.B.C و C.B.S و N.B.S ] أشهر شبكات البث التلفزيوني في العالم ، وجميعها تحت نفوذ الصهيونية .
فشبكة"A.B.C"يسيطر عليها اليهود من خلال رئيسها اليهودي"ليونارد جونسون".
وشبكة تلفزيون"C.B.S"يسيطر عليها اليهود من خلال رئيسها اليهودي ومالكها"ويليام بيلي".
وشبكة تلفزيون"N.B.C"يسيطر عليها اليهود من خلال رئيسها اليهودي"الفرد سلفرمان".
ولكي ندرك مدى خطورة السيطرة الصهيونية على هذه الشبكات الثلاث ، يكفي أن نشير أنها تعتبر الموجّه السياسي لأفكار ومواقف حوالي 250 مليونًا أمريكيًا ، بالإضافة إلى مئات الملايين الآخرين في أوربا وكندا وأمريكا اللاتينية ، بل وفي جميع أنحاء العالم * .
* لقد صرف حكام المسلمين ملايين الدولارات لشراء القمر الصناعي"عربسات"، لا ليستخدموه ، كما تستخدمه الدول المتقدمة - ماديًا - ، من عرض للبضائع بين القارات وتقديم الخبرات التقنية والعلمية والعسكرية ، ولكنهم دفعوا هذه الأموال ليتمكنوا من الاتصال الدائم بهذه الشبكات لتزودهم بالسموم التي تُخدّر الشعوب الإسلامية ، وتشغلهم عن الواجبات التي خلقهم الله من أجلها ، وكأن مهمة"القمر الصناعي"عندنا مقتصرة على نقل: الفنون الشعبية ، والمباريات الرياضية ، والمهرجانات السينمائية ، والحفلات التافهة ، والفوازير الرمضانية ... وهذه مصيبة تضاف إلى مصائبنا الكثيرة .
وتبرز السيطرة اليهودية على برامج التلفزيون الأمريكية من خلال العديد من البرامج ، فقد قدمت شبكة (N.B.C ) طوال شهر شباط من عام 1964 م ، سلسلة من الحلقات الدينية عن شخصيات من العهد القديم"التوراة المحرّفة"، قدمها راهب لوثري اسمه"ستاك".
وكانت هذه الحلقات جزءًا من المخطط اليهودي لاقناع الرأي العام الأمريكي بأن اليهود يشتركون مع الأمريكيين في عقيدة واحدة ، وبأن اليهود أبرياء من دم المسيح عليه السلام !! *
نحن المسلمين نعتقد جازمين بأن عيسى عليه السلام لم يُقتل على يد اليهود - رغم محاولاتهم ذلك - وإنما رفعه الله عز وجل إلى السماء .. قال تعالى: ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم ) النساء .
واعتقادنا هذا لا ينفي عن اليهود صفات الغدر واللؤم والخسة والشر ، وهي صفات تأصلت في نفوسهم ، وأثبتها القرآن الكريم لهم .
وقدمت شبكة ( A.B.C ) برنامجًا عن جهاز المخابرات اليهودية"الموساد"على مدى أسابيع ، وبمعدل أربع أيام في الأسبوع ، وكانت حلقات المسلسل تطفح بالمديح لليهود ، وتظهرهم بمظاهر الشجاعة والذكاء والتضحية !!
وفي نفس الوقت الذي كانت شبكة ( A.B.C ) تبث فيه حلقات"الموساد"كانت تبث حلقات عن المظالم التي يزعم اليهود أن العهد النازي الهتلري كان يوقعها بهم ؟؟
وبتلك الأساليب الخبيثة نجحت الصهيونية في اكتساب عطف الرأي الأمريكي ، واعجابه في وقت واحد !!
كما حرصت شبكة ( A.B.C ) في بداية الغزو اليهودي للبنان على بث مقابلة مع"عزرا وايزمن ، وزير الدفاع اليهودي الأسبق ،"
وكانت المقابلة حول كتابه:"المعركة من أجل السلام"، لتوحي للرأي العام الأمريكي بأن كل ما يقوم به اليهود هو من أجل السلام !! ولو أدى الأمر إلى غزو واحتلال أراضي دولة مجاورة ؟؟ وما يصاحب ذلك من تقتيل وتشريد الآلاف من الناس !
وتمتد أذرع الأخطبوط الصهيوني إلى شبكات التلفزيون والإذاعة"الفرنسية".
وقد ظهر النفوذ اليهودي واضحًا في قيام التلفزيون الفرنسي ببث العديد من البرامج والمسلسلات التي تروّج الدعاية للصهيونية .
فقد حرص التلفزيون الفرنسي عندما زار الرئيس"فرانسوا ميتران"الكيان الصهيوني . على استضافة الفرقة الموسيقية اليهودية المسماة بـ"أوركسترا أورشليم"، كما قدّم فيلمًا وثائقيًا بعنوان"إسرائيل .. لماذا ؟"
كما قدمت الإذاعة الفرنسية برنامجًا إذاعيًا بعنوان"صوت إسرائيل".
ومن الأفلام التلفزيونية التي عرضها التلفزيون الفرنسي فيلم"عملية عنتيبي"الذي يروي"بطولات"الجنود اليهود في عملية تحرير رهائن مطار"عنتيبي"في أوغندا ؟؟
كما عرض فيلم"القرصان"الذي يُظهر العرب بصورة مشينة ، في الوقت الذي يُظهر فيه اليهود بمظهر الأبطال !!
وامتدت أذرع الأخطبوط الصهيوني إلى التلفزيون"الإيطالي"،
فقد عرض في 26 / 9 / 1982 ، فيلمًا وثائقيًا بعنوان: (( قنبلة من أجل السلام ) )