فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 788

بينما في مدارس المسلمين ، يقطعون لطلاب من جذورهم الإسلامية ، ويربطونهم بالزعماء ، والنمط الغربي أو الشرقي ، فينشؤوا على التقليد والفراغ الروحي ، ويكون اهتمامهم بالكرة والموسيقا وتوافه الأمور ، وهذا تبع لبرامج اليونسكو ( اليهودية ) ؟؟ يساندها - طبعًا - تلاميذها العرب والمحسوبون على الإسلام ؟؟ .

*2: ذكرت إحدى الجرائد الكويتية في عددها الصادر بتاريخ 2 / 4 / 1981 ، أن هذا الكتاب يُدرّس في بعض المدارس الأجنبية في الكويت وفيها بعض أبناء المسلمين .. ؟؟

شكرًا لوزارة التربية !!

*3: أقول: نترك الرد على هؤلاء ليرد عليهم المستشرق المنصف"وليم موير"

الذي امتاز بالدراسات التاريخية إذ يقول:

( لقد امتاز محمد - صلى الله عليه وسلم - بوضوح كلامه . ويسر دينه . وقد أتم من الأعمال ما يُدهش العقول . ولم يعهد التاريخ مصلحًا أيقظ النفوس ، وأحيا الأخلاق ، ورفع شأن الفضيلة في زمن ، كما فعل محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي الإسلام ) ا.هـ

ويقول الكاتب الانجليزي المعروف"برنارد شو"، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( إني أعتقد أن رجلًا كمحمد - صلى الله عليه وسلم - لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم ، لتم النجاح له في حكمه ، ولقاد العالم إلى الخير ، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام والسعادة المنشودة ... ) ا.هـ

ومن هنا نرى الفرق كبيرًا بين العلماء المنصفين والجهلة الحاقدين ولو كانوا من جلدة واحدة !!

اليهود وصناعة الإعلان التجاري

تستغل الصهيونية الإعلانات التجارية استغلالًا بشعًا في الإساءة للعرب المسلمين .

ويتفنن اليهود المسيطرون على غالبية وكالات الإعلان العالمية في إظهار العربي في إعلاناتهم بصورة الهمجي ، أو الأبله ، أو الغارق في شهواته .

ففي إحدى الإعلانات التلفزيونية التي عُرضت في الولايات المتحدة الأمريكية ، إعلان عن أحد أنواع الصابون .. ويبدأ الإعلان بصوت المذيع يؤكّد أن صابون"كذا"ينظف أي شيء .. حتى العربي .. !

ثم يظهر على شاشة التلفزيون شخص يرتدي الزي العربي المميز ، والأوساخ والقاذروات تملأ وجهه وملابسه ، ثم تتقدم منه فتاة تكاد تكون شبه عارية ، لتدفع به في"بانيو"مليء بالماء ، وتبدأ في تدليكه بصابون"كذا"، ثم تخرجه من البانيو لتقول بخبث يهودي واضح:

( عفوًا سيداتي سادتي .. نحن نتحدى أي صابون آخر أن ينظف هذا العربي أكثر مما نظفه صابون"كذا"، لقد بذلنا كل ما في وسعنا لنجعل صابوننا أقوى فاعلية .. ) .

وفي هذه اللحظات يدخل شاب بيده ورقة تفتحها الفتاة وتقرؤها بحماس:

( سيداتي سادتي .. جاءنا الآن من مختبرات"كذا"أن صابون"كذا"في قمة الفاعلية .

وأن العيب في عدم نظافة العربي ، ليس بسبب قلة فاعلية صابون"كذا"، ولكن لأن العربي لا يمكن أن يصبح نظيفًا أبدًا .. ) .

وبهذا ينتهي الإعلان الوقح الخبيث .

وإعلانًا تلفزيونيًا آخر لترويج سائلٍ خاص تقذفه النساء في وجه من يريد التحرش بهن ، فيفقد وعيه .. وكان الفيلم الدعائي يصوّر فتاة تسير باطمئنان ، ثم يفاجئها رجل يرتدي الزي العربي المميز ، ويهجم عليها ، وبيده خنجر يريد اغتصابها ، فتقذف الفتاة السائل في وجهه ، فيفقد العربي وعيه ، وتبصق الفتاة عليه ، ثم تمضي في سبيلها !!

وفي أثينا العاصمة اليونانية ، عرضت إحدى السينمات إعلانًا عن دواء منشط للطاقة الجنسية ، يظهر فيه عربي بلباسه المميز ، وقد امتلأ رأسه شيبًا ، وانحنى ظهره بسبب كبر سنه ، يتوقف أمام كشك لبيع المجلات الداعرة ، فيأخذ واحدة ويتصفحها فيسيل لعابه .. وفجأة تمتد إليه يد تحمل المنشط الذي يدور الإعلان حوله"فيكرع"العربي الزجاجة كلها بسرعة البرق ليتحول إلى حصان هائج مائج يُلاحق الفتيات في الشوارع بهمجية وحيوانية ، وبصورة مضحكة تستدر ضحكات المشاهدين وقهقهاتهم* !!

* على الرغم من كثافة الحملات المستمرة ضد الإسلام والمسلمين في أجهزة الإعلام الغربية .. وما ينشرونه من أكاذيب وافتراءات .. نرى فسقة المسلمين يتكالبون على أوربا ، وينفقون أموالهم في معصية الله عز وجل وتشويه صورة المسلمين هناك .. يا قوم: قليلًا من الحياء !!

اللهم رد المسلمين إلى دينهم ردًا جميلًا .

صور متفرقة من أساليب

الهجمة الصهيونية ضدّ المسلمين

لم يكتف اليهود في حرب الإسلام وأهله بوسائل الإعلام المختلفة ، وإنما استخدموا معامل الملابس ومطابع الورق أيضًا:

فقد تم في العاصمة البلجيكية"بروكسل"طبع أول سورة"مريم"، وأول سورة"البقرة"، على ورق التغليف ليستعملها يهودي في محلاته .

أما محلات اليهودي"ماركس سبنسر"في لندن ، فقد أنتجت ملابس داخلية طُبعت عليها عبارة"لا إله إلا الله"، وتعمد مصممها أن يكون لفظ"الجلالة"ملاصقًا لموقع العورة !!

وفي"لندن"أيضًا نشرت مجلات الجنس الداعرة صورًا لفتيات عاريات من كل شيء في أوضاع مخزية تحيط بهن قطع تحمل آيات القرآن الكريم !!

ولقد أطلق اليهود في"جلاسكو"ببريطانيا ، وغيرها من المدن الأوربية ، على مواخير الخنا والدعارة اسم"مكة"، بقصد السخرية من الإسلام وأهله .

وفي مدينة"بازل"السويسرية ، بُنيَ مأوى الخنازير في حديقة حيوانات المدينة على هيئة مسجد إسلامي !!

وفي قبرص: وضع يهودي اسم الجلالة"الله"على نعال الأحذية الرياضية .. ألا ساء ما يفعلون .

وفي أوربا انتشر كاسيت لموسيقا الديسكو ، سجّلت عليه سورة قرآنية كريمة .. قال تعالى:

( قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ) آل عمران: 118 .

وفي أمريكا طُبعت صور ترمز إلى علماء المسلمين على ورق التواليت * !!

* أقول: إن هذه الأساليب القذرة لن تُجدي نفعًا ، مهما خُيّل للمشركين الفجار ، والكافرين الأشرار ، أنها ناجحة في النيل من الإسلام وأهله .

قال تعالى"إن الذين ينفقون أموالهم ليصدّوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغلبون"

وقال عز وجل"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله مُتمُّ نوره ولو كره الكافرون".

53 -الإعلام وأثره في تدمير الأخلاق

د. طارق الطواري

يخطئ من يظن أن الإعلام اليوم بريء من تدمير الأخلاق وتضييع الدين وليس ثمة تفسير لتزايد المحطات الخلاعية الفضائية بشكل مطرد والتسويق للريسيفرات التي تفك الشفرات بل وعرض هذه المحطات كسلعة وسبيل لكل راغب وتغاضي الرقابة عن ذلك إلا مشاركة في الهدم والتدمير للأخلاق

وقد سبق أن كتبت مقالًا في الرأي العام بعنوان ( رسيفر يفك التشفير ) ووجهت اللوم فيه لوزارة التجارة ورقابة وزارة الإعلام على ما يفعل هذا الجهاز من تدمير الأخلاق ولكن دون جدوى

وما زال الحبل على الجرار فجاء رسيفر جديد يفك أكثر من 40 قناة مشفرة بما فيها 20 قناة إيباحية بالكامل وجاء البلوتوث والإنترنت المفتوح والأفلام المستنسخة التي تباع في الطرقات والمحلات دونما رقابة .

ولو سألت عن مدى تأثير هذا الإعلام على الأخلاق في المدى البعيد سواء كان إعلاما مرئيًا أو مسموعًا أو مقروءًا يتصدر الكل فيه جميلات العالم والأجساد الرخيصة لكان الجواب بالآتي:

أولًا: تشجيع الناس على النظر إلى الحرام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت