فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 367

كل امرىء مصبح في أهله … والموت أدنى من شاك نعله

وكان بلال إذا أقلعت عنه الحمى يرفع عقيرته ويقول:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة … بواد وحولي إذخر وجليل

وهل أردن يوما مياه مجنة … وهل يبدون لي شامة وطفيل [1]

وسألت عامرا فقال:

إني وجدت الموت قبل ذوقه … إن الجبان حتفه من فوقه [2]

وقد رثى الشاعر القرشي كفار قريش وصناديدها الذين قتلوا في غزوة

بدر.

فحفظت لنا السيدة عائشة (ض) بعض أبيات تلك القصيدة:

(( وماذا بألقليب قليب بدر … من الشيزى تزين بالسنام

وماذا بالقليب قليب بدر … من القنيات والشرب الكرام

تحيينا السلامة أم بكر … وهل لي بعد قومي من سلام

يحدثنا الرسول بأن سنحيا … وكيف حياة أصداء وهام [3]

تقول عائشة (ض) : (( أسلمت امرأة سوداء لبعض العرب، وكان لها حفش في المسجد، قالت: فكانت تأتينا فتحدث عندنا، فإذ فرغت من حديثها قالت:

(( ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا … ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني [4]

وخرجت عائشة (ض) يوم الخندق تقفو أثر الناس إذ مر سعد بن معاذ وهو يرتجز:

(1) صحيح البخاري كتاب الحج برقم 1889، وكتاب المناقب برقم 3926، وكتاب المرض برقم 5677/ 5654.

(2) أخرجه أحمد في مسنده 65/ 6 برقم 24405 و221/ 6 برقم 25898 و 239/ 6 برقم 26072، وابن حبان في صحيحه 413/ 12 برقم 5600.

(3) صحيح البخاري كتاب المناقب برقم 3921.

(4) صحيح البخاري كتاب المناقب برقم 3835، وكذلك كتاب الصلاة برقم 439.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت