هذه عشرة أسباب يندفع بها شر الحاسد والعائن والساحر، وليس له أنفع من التوجه إلى الله وإقباله عليه، وتوكله عليه، وثقته به، وأن لا يخاف معه غيره، بل يكون خوفه منه وحده، ولا يرجو سواه، بل يرجوه وحده، فلا يعلق قلبه بغيره، ولا يستغيث بسواه. ولا يرجو إلا إياه. ومتى علّق قلبه بغيره ورجاه وخافه: وكل إليه وخذل من جهته، فمن خاف شيئا غير الله سلّط عليه. ومن رجا شيئا سوى الله خذل من جهته وحرم خيره. {سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} [الفتح:23] . [1]
2.عليك بكافة التحصينات والأوراد النبوية:
وهي التي حافظَ عليها من هو خيرٌ منك فقد يتبع العين والحسد أخبث الشياطين وذلك حسب قوة وخبث العين وحسب ضعف الإنسان وبعده من الله، وكما ذكر الإمام ابن القيّم شر الساحر والحاسد وهي نوعان أيضًا: لأنهما من شر النفس الشريرة. وأحدهما يستعين بالشيطان ويعبده وهو الساحر. والنوع الثاني: من يعينه الشيطان وأن لم يستعن به وهو الحاسد، لأنه نائبه وخليفته لأن كليهما عدو نعم الله ومنغصها على عباده] [2]
3.لابأس من الذهاب إلى أحد ليرقيك:
ولكن احذر من أن تقع بين يدي ساحر أو مشعوذ واعلم أن بعضهم يدَّعي أنه يعالج بالقرآن ويظهر عليه الصلاح وهو في الحقيقة بعيد عن التوحيد، فإذا أردت العلاج لابد أن تسأل أهل السنة الموثوقين عن المعالجين الشرعيين ولا تسأل فلانًا وفلانًا.
4.احرص على تعلم أمور دينك والتوحيد خاصة:
لتتجنب الوقوع فيما قد يكون شركًا فأهل التوحيدهم أهل الله وخاصتة.
5.حافظ على الصلوات الخمس والسنن الرواتب:
وقيام الليل خاصة فإن فيه التّنزل الإلهي وتجاب الدعوات وأدِها بخشوع.
6.ادع الله دومًا وأنت موقن بالإجابة:
(1) - بدائع الفوائد (2/ 238) والتفسير القيم = تفسير القرآن الكريم لابن القيم (ص:647) فما بعدها
(2) - بدائع الفوائدج2ص371 فصل ومن شرحاسد إذا حسد.