وقد شرحت غريب الحديث وأحيانًا قمت بشرح الحديث كله، وغالب ذلك في هوامش الكتاب.
والموضوع من الخطورة بمكان؛ وذلك لكثرة الدجالين والمحتالين والكهنة والمنجمين والسحرة المكارين، فهو موجودون في كل مكان، وهناك من يدافع عنهم ويحمي ظهرهم ممن أعمى الله أبصارهم وبصائرهم.
وأرجو من الله تعالى أن يكون هذا الكتاب شجى في حلوقهم، ومبطلًا لأفاعيلهم وكيدهم.
كما أسأل الله تعالى أن يجد فيه من ابتلي بشيء من العين أو المس أو السحر البلسم الشافي له من كل ذلك، قال تعالى: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30]
كما أسأله تعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين.
قال تعالى: {قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (82) } [يونس: 81، 82]
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
يوم الاثنين 4 ربيع الأول 1432 هـ الموافق ل 7/ 2/2011 م