لزوم السكينة والوقار،والهدوء والأناة عند الاقبال لأداء الصلاة.فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِذَا ثُوِّبَ لِلصَّلاَةِ فَلاَ تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ وَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ يَعْمِدُ إلى الصَّلاَةِ فَهُوَ فِى صَلاَةٍ » . [1] .
وعن أبي هُرَيْرَةَ،قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاَةِ،فَلاَ تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ وَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ،فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا،فَإِنَّ أَحَدَكُمْ فِي صَلاَةٍ مَا كَانَ يَعْمِدُ إلى الصَّلاَةِ. [2]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلاَ: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللهِ} [الجمعة] وَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: فَلاَ تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ فَالسَّعْيُ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلاَ بِهِ هُوَ الْمَشْيُ إلى الصَّلاَةِ عَلَى هَيْنَةِ الإِنْسَانِ،وَالسَّعْيُ الَّذِي نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْهُ هُوَ الاِسْتِعْجَالُ فِي الْمَشْيِ ؛ لأَنَّ الْمَرْءَ تُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إلى الصَّلاَةِ حَسَنَةٌ فَذَلِكَ مَا وَصَفْتُ،يَعْنِي فِي تَرْجَمَةِ نَوْعِ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى أَنَّ الْعَرَبَ تُوقِعَ فِي لُغَتِهَا الاِسْمَ الْوَاحِدَ عَلَى الشَّيْئَيْنِ الْمُخْتَلِفِي الْمَعْنَى فَيَكُونُ أَحَدُهُمَا مَأْمُورًا بِهِ وَالآخَرُ مَزْجُورًا عَنْهُ . [3]
الدخول في الصلاة بتوجه القلب إلى الله عز وجل،وسكون الأطراف والجوارح،ولزوم التواضع والخشوع بين يدي الله تعالى،والتذلل والهيبة والخضوع لعظمة الله عز وجل،قال تعالى: { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) } المؤمنون.
تجنّب الالتفات والشرود،والضحك والعبث بالثوب أو باليدين أثناء الصلاة.
عَنْ عَطَاءٍ قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:"إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَلْتَفِتْ،إِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ،إِنَّ رَبَّهُ أَمَامَهُ،وَإِنَّهُ يُنَاجِيهِ"قَالَ:"وَبَلَغَنَا أَنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتعالى يَقُولُ:يَا ابْنَ آدَمَ،إلى مَنْ تَلْتَفِتُ ؟ أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ" [4]
وعَنْ عَائِشَةَ،قَالَتْ:سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الاِلْتِفَاتِ فِي الصَّلاَةِ،فَقَالَ:إِنَّمَا هُوَ اخْتِلاَسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ الْعَبْدِ. رواه البخاري [5] .
النظر إلى موضع السجود مطرقا مفكرا،وتجنب رفع البصر إلى السماء.
عَنْ أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إلى السَّمَاءِ فِي صَلاَتِهِمْ،فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ:لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ،أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ. رواه البخاري [6] .
(1) - صحيح مسلم- المكنز - (1390 )
(2) - صحيح ابن حبان - (5 / 522) (2148) صحيح
(3) - صحيح ابن حبان - (5 / 523)
(4) - مُصَنَّفُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الصَّنْعَانِيّ (3162 ) صحيح
(5) - صحيح ابن حبان - (6 / 64) (2287) وصحيح البخارى- المكنز - (751 )
(6) - صحيح ابن حبان - (6 / 61) (2284) وصحيح البخارى- المكنز - (750 )