فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 670

وخلال هذه الساعات الأولى من نهاره،والتي يكون فيها ذهنه صافيا،وعقله متوقدا وجسمه نشيطا،يخطط لنهاره وما ينبغي أن يعمله من عمل صالح يرضي الله تعالى،ويعود بالخير والصلاح عليه،وعلى الناس أجمعين.

وهذه جملة من الآداب الإسلامية المتعلقة بهذا الموضوع:

الاجتهاد في أن يكون الاستيقاظ باكرا قبل طلوع الفجر،وذلك لتحصيل الفوائد الروحية،واكتساب العادات الصحية،واعتنام أوقات الصفاء والنقاء للعبادة أو الدراسة.

قال الله تعالى في وصف عباده المتقين: { كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18) } الذاريات.

عَنْ عَائِشَةَ،قَالَتْ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: بَاكِرُوا طَلَبَ الرِّزْقِ،فَإِنَّ الْغُدُوَّ بَرَكَةٌ وَنَجَاحٌ.". رواه الطبراني [1] ."

أن يكون أول ما يجري على القلب والفكر واللسان ذكر الله تعالى وتوحيده،والدعاء بما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .قال تعالى: { وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) } الإنسان.

وعَنْ عَائِشَةَ،رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ رَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ رُوحَهُ:لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ،وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ،إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ". رواه ابن السني [2] .

وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -:"كَانَ إِذَا أَوَى إلى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ،وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ،وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ،وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ" [3] .

وعَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَوَى إلى فِرَاشِهِ قَالَ « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا فَكَمْ مِمَّنْ لاَ كَافِىَ لَهُ وَلاَ مُئْوِىَ » . [4]

وعَنِ الْبَرَاءِ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَوَى إلى فِرَاشِهِ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ وَقَالَ:اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ،أَوْ تَجْمَعُ عِبَادَكَ. [5]

وعَنْ عَبْدِ اللهِ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَوَى إلى فِرَاشِهِ،وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ،وَقَالَ:اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ. [6]

(1) - المعجم الأوسط للطبراني - (7458 ) وكشف الأستار - (2 / 79) (1247) ضعيف -الغدو: الذهاب أول النهار

(2) - عَمَلُ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ لِابْنِ السُّنِّيِّ (10 ) والْمَطَالِبُ الْعَالِيَةُ لِلْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيِّ (3445 ) ضعيف

(3) - صحيح البخارى- المكنز - (5017 )

(4) - صحيح مسلم- المكنز - (7069)

(5) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (6 / 356) (18672) 18875- صحيح

(6) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (2 / 162) (4225) صحيح لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت