الشَّيْخ العالم الصالح سليمان بن داود بن وعظ الله بن محبوب بن بير نذر بن فتح مُحَمَّد البهلواروى، أحد المشايخ المشهورين، ولد [لعشر خلون من محرم سنة ست وسبعين ومئتين وألف] ، ونشأ فِي خؤولته، واشتغل بالعلم أياما على أساتذة بلدته، ثُمَّ سافر إلى لكهنؤ وقرأ عَلَى العلامة عَبْد الحي اللَّكْهْنَوِيّ، وله اليد الطولى فِي الموعظة والتذكير، والتفرس لعواطف الناس وأميالهم، بفصاحة وخلابة، يضحكهم ويبكيهم كلما شاء…ومن مصنفاته: (( شجرة السعادة ) )، و (( سلسلة الكرامة ) )بالفارسي في أنساب السَّادة الصُّوفية، وله رسالة فِي الصلاة والسلام، و (( آداب النَّاصحين ) )، وغيرها، [توفي لثلاث بقين من صفر سنة أربع وخمسين وثلاثمئة وألف ] (1) .
الشَّيْخ الفاضل الكبير شير علي بن رحم علي بن أنوار علي الحسيني الحيدرآبادي، أحد العلماء المشهورين، جاء إلى لكهنؤ، وحضر دروس الشَّيْخ عَبْد الحي الأَنصارِيّ، هو من كبار الفضلاء، له مشاركة جيدة فِي الفنون الرياضية، ويد طولى فِي التدريس وإلقاء المطالب العلمية على أذهان المحصلين . [ مات لسبع بقين من ذي القعدة سنة أربع وخمسين وثلاثمئة وألف ] (2) .
(1) ينظر المصدر نفسه (ج8/ص 169-170) .
(2) ينظر (( نزهة الخواطر ) ) (ج8/ص 182-183) ، و (( الإمام اللكنوي ) ) (ص125) .