الشَّيْخ الفاضل الكبير حفيظ الله بن دين علي البندوي، أحد العلماء المشهورين، ولد ونشأ بقرية بَندي، قرية من أعمال أعظم كذه وسافر إلى غاز ببو، ثُمَّ دخل لكهنؤ و لازمَ الشَّيْخ عَبْد الحي اللَّكْهْنَوِيّ وتخرج عليه، وأخذ عنه الْحَدِيث…ثُمَّ ولي التدريس في المدرسة الإنكليزية بكاكوري فدرس بها زمانًا، ثُمَّ استقدمه شيخه عَبْد الحي المذكور إلى لكهنؤ، وجعله معلمًا لختنه (1) يوسف بن قاسم بن مهدي بن يوسف الأنصاري، وله مصنفات، منها حاشية بسيطة عَلَى التصريح في الهيئة، و (( كنز البركات فِي سيرة مولانا أبي الحسنات ) ) [مات لسبع خلون من ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلاثمئة وألف ] )) (2) .
الشَّيْخ العالم الفقيه حمزة بن أمير علي الحسيني الدِّهْلَوِيّ، أحد العلماء الصالحين، ولد ونشأ بدهلي، ثُمَّ دخل لكهنؤ وأخذ عَنْ الشَّيْخ عَبْدِ الحي… (3) .
(1) الختن: كلُّ من كان من قبل المرأة كأبيها وأخيها. وكذلك زوج البنت أو زوج الأخت. وفي الحديث: (( عليُّ خَتَنُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ). كما في (( القاموس المحيط ) ) (1/ص218) . والمقصود هنا زوج ابنته محمد يوسف.
(2) ينظر (( نزهة الخواطر ) ) (ج8/ص 123-124) ، و (( الإمام اللكنوي ) ) (ص) .
(3) ينظر المصدر السابق (ج8/ص 124-125) .