*وتحدث فيها عَن حَدِيث وطئ النَّبِيّ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ العرش بنعله بالتفصيل، وبيَّن أنه موضوع (1) .
ثُمَّ تكلَّم ضمن وصلات:
وصل: صَاحِب النعلين، لقب عَبْد الله بن مَسْعُود (2) .
وصل: لقب عليّ المرتضى مِن بين الأصحاب بخاصف النَّعل؛لأنه كان يَخصفُ النّعل النّبويّ (3) .
وصل: عَنْ مثال النَّعل النَّبوي، ذَكَرَ فيه قصة النّعل النبوي عبر القرون، وفَقْدَهُ بعدها (4) .
وصل: هل يَجوزُ تقبيل النَّعل النّبوي لو وجدت، أَو أمثالها عند فقدها، ومسه بالأيدي، ووضعه عَلَى الرأس، ونحو ذَلِكَ؟ (5) .
فأجاب بعد أن ذكر نقولات العلماء في التَّقبيل: ولم أر أحدًا منهم نَصّ على تقبيل النَّعل الشَّريف أو مثاله، وما يحذو حذوه، فالأحوط في الإفتاء هو المنع سدًا للذرائع، وتحرزًا عَن الزَّيادة في الشَّرائع، كما هو مستنبط مِن قول عُمَر ـ رَضِي الله عَنْهُ ـ (6) .
أما الخاتمة: فقال عنها: هذه خاتمة نختم بها الرسالة، راجيًا مِن الله تعالى حسن الخاتمة من الأمثال الدَّائرة على ألسنتهم (7) .
تاريخ اختتام التأليف:
كان يوم الخميس السابع والعشرين مِن شهر شعبان مِن شهور سنة ست وثمانين بعد الألف والمئتين مِن الهجرة النبوية (8) .
المصادر التي استمد منها المؤلِّف:
(( إحياء علوم الدِّين ) )للعزالي/ص134.
(( إرشاد الساري ) )للقَسْطَلَّانيّ/ص138.
(( ألفية السيرة ) )للحَافِظ زين الديني العراقي/ص126.
(( تفسير ابن جَرِير ) )/ص138.
(( صحيح ابن خزيمة ) )/ص123.
(( تاريخ دمشق ) )لابن عساكر/ص108.
(( تفسير ابن مردويه ) )/ص108.
(( الأدب ) )للبُخَارِيّ/ص128.
(1) ينظر المصدر نفسه (ص149-152) .
(2) ينظر المصدر السابق (ص152) .
(3) ينظر المصدر نفسه (ص153) .
(4) ينظر المصدر السابق (ص154-156) .
(5) ينظر المصدر نفسه (ص156) .
(6) ينظر المصدر السابق (ص159) .
(7) ينظر (( غاية المقال ) ) (ص159) .
(8) ينظر المصدر السابق (ص162) .