فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 583

وإطلاق الرسالة على المؤلفات المفردة في مسألة من المسائل أو يماثل هو عرف جرى عليه المتأخرين، ويمكن أن يكون سببه أن أغلب ما يؤلف في مسألة أو يشابهها يكون في صفحات قليلةٍ، فجرى عليها إطلاق اسم رسائل كحكم أغلبي، فبعض المؤلفات التي سيأتي ذكر اسمها للإمام اللكنوي يحتوي على مئات الصفحات ومع ذلك أطلق عليه اسم رسالة من قبل الإمام اللكنوي ـ رحمه الله ـ.

وعرف حاجي خليفة في الرسالة، فقال: (( هي المجلة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع، والمجلة هي الصحيفة التي تكون فيها الحكم ) ) (1) .

وفي هذا المبحث أقتصر على ذكر رسائله الفقهية، ذاكرًا في كل واحدةٍ منها:

أولها، ووصفه لها إن وجد، ومنهجه وفقهه وتحقيقها فيها، وتاريخ اختتامها، والمصادر التي استمد مادة الرسالة منها.

وفي فقهه وتحقيقه فيها أكتفي بذكر ما توصل إليه الإمام اللكنوي دون عرض للمسألة وأدلتها، فمن أراد التوسع في المسألة يرجع إلى موضعها في المؤلَّف.

أمَّا المصادر التي اعتمد عليها في تأليفه أذكر اسمها باختصار قدر الاستطاعة؛ لأني سأذكر فهرسًا أجمع فيه أسماءها قدر الاستطاعة مع التعريف بمؤلفها وسنة وفاته، والإشارة إلى رقم الصفحة التي تعرف بالمؤلَّف في (( كشف الظنون ) ). وأذكر موضعًا واحدًا من المواضع التي رجع فيها إلى المصدر في تأليفه للكتاب، إذ وضعت رقم الصفحة الوارد فيها بجانب الكتاب، حتى لا يأخذ سطرًا آخر في الصفحة، فيزيد عدد الصفحات التي تأخذا المصادر.

وها هي رسائله الفقهية مرتبةً على حروف المعجم.

(1) غاية المقال )) (ج1/ص840) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت