الخامسة عشر: التنبيه على محتوى كثير مِن الكتب التي يتعرض إليها، مثاله قوله: (( صَاحِب (( جامع الرموز ) )جامع كُلّ رطب ويابس … وصاحب (( خزانة الرِّوَايَات ) )الجامع بين كُلّ غث وسمين )) (1) .
السادس عشر: كثرة التفريع على المسائل التي يعرض لها، أي يذكر ما يكون متفرعًا عنها، مثاله في مسألة: (( ينبغي للمتنعل أن يمشي أحيانًا حافيًا ) ) (2) . وذكر (( فرع: إِذا كان الرجل حافيًا، ينبغي أن يحتاط من مواضع النجاسة، بحيث لا يلوث رجله، لكي لا يدخل الوسوسة في قلبه ) ) (3) .
السابعة عشر: ذكر ما يمكن به إقناع الآخرين بما توصل إِليه، فمن تمام عمله وإعطائه الموضوع حقَّه، أَنَّهُ بعد إيراد الأدلة والبراهين التي تفيد الحكم اليقيني، يورد ما له في النَّفس التَّأثير الكبير، مِمَّا يعتاده النَّاس ويميلونَ إلى تناقله بينهم، فمثال ذلك: بعد إثبات حكم شرب الدخان، أفرد بابًا في إيراد القصص الوارد في المنامات التي تفيد الحكم الذي توصل إِليه، وتحض على العمل به (4) .
الثامنة عشر: خروجه عن المسألة التي يعرض لها، إِذا كان هناك فائدة يمكن أن يقدمها، أَو أمر يحتاج إلى مزيد تفصيل، مثال أَنَّهُ ذكر في (( وصل: صاحب النَّعلين لقب عبد الله بن مسعود من بين الصَّحَابَة ) )، ثُمَّ أخذ يترجم له من كتب الرجال بشكل مفصل (5) .
الحادية والعشرون: ذكر تاريخ إختتام المؤلَّف، وغالبًا يذكر المكان الذي اختتمه فيه، وذلك في آخر كلامه فيه، وسيتبين ذلك في المبحث القادم عند ذكر تاريخ إختتام كلّ مؤلف .
المبحث الثاني
في ذكر رسائله الفقهية مرتبةً على أوائل الحروف.
(1) ردع الإخوان )) (ص40) .
(2) غاية المقال )) (ص127) .
(3) غاية المقال )) (ص127) .
(4) ترويح الجنان )) (ص26-27) .
(5) غاية المقال )) (ص152-153) .