فى وقت الراحة يكون أشد [1] .
2 -لا يجرَّ الذبيحة إلى المذبح من رجلها أو يسوقها سوقا عنيفا فلقد روى عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه رأى رجلا يسوق له شاة سوقا عنيفا ليذبحها فضربه بالدرة ثم قال له: سقها إلى الموت سوقا جميلا، لا أمَّ لك [2] .
3 -عدم المبالغة في القطع حتى يصل إلى النخاع أو يصل إلى حد قطع رأس البهيمة عند الذبح لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - «نهى عن الذبيحة أن تفرس» أى حتى أن تخنع أى يصل القطع إلى النخاع أو تكسر رقبتها.
4 -عدم سلخ الذبيحة قبل أن تبرد وعدم قطع شئ منها كذلك قبل أن تبرد لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال «ما قطع من البهيمة وهى حية فهو ميتة» [3] .
5 -يكره أن يكون الذبح بآلة كالَّة غير حادَّة لأن فيه شدة تعذيب للحيوان.
6 -النهى عن الشريطة كما جاء في الحديث الشريف «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن شريطة الشيطان وهى التى تذبح بقطع الجلد فقط ولا تفرى الأوداج» [4] وبالجملة فإن كل ما يزيد من ألم الحيوان عند الذبح فهو مكروه يلزم الامتناع عنه.
7 -... أن يعرض عليها الماء لتشرب.
(1) بدائع الصنائع للكاسانى: 6/ 2811
(2) المرجع السابق صـ514
(3) نيل الأوطار للشوكانى: 8/ 164 (رواه أحمد والترمذى)
(4) المرجع السابق: 8/ 161 (رواه أبو داود)