فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 92

المبحث الثاني: جهود المملكة العربية السعودية في العناية بالقرآن الكريم

إن أعظم نعم الله تبارك وتعالى على هذه الأمة أن أرسل إليها أفضل رسله وأنزل عليها خير كتبه القرآن الكريم، نورًا وضياء، وهدى وشفاء، وتولى جل وعلا حفظه بقوله { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } (الحجر: 9) ومن نعم الله وآلائه أن قيض لهذا البلد الأمين حكومة رشيدة من لدن مؤسسها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، فَأَوْلَتْ القرآن الكريم عناية عظيمة، ورعاية كريمة وجهودًا مشكورة، فهو دستورها الخالد الدائم ونبراسها في شؤون الحياة، إليه وإلى سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام يكون التحاكم، ومنهما تستمد الأحكام والشرائع، وبهما العمل والتمسك، وعلى ضوئهما تكون الدعوة والإصلاح والتوجيه، وأهم تلك الجهود تدريس القرآن وتعليمه في جميع مراحل التعليم وحتى التعليم الجامعي والعناية بحفظه وتجويده وإنشاء الكليات والأقسام العلمية المتخصصة في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت