وشملت هذه الرعاية والعناية تعليم أبناء المملكة والمقيمين بها تلاوة القرآن الكريم وتفسيره وتدبره والحث على حفظه وتجويده، من خلال الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم وفروعها في جميع مناطق المملكة ، حيث شملت حلقات تحفيظ القرآن الكريم معظم المحافظات والمراكز والهجر، بل تعدت جهودها المباركة إلى دور الملاحظة والسجون فكان لها في كل ذلك الآثار الإيجابية والثمار المباركة ولله الحمد حيث أقبل الناس عليها صغارًا وكبارًا، ذكورًا وإناثًا.
كما شجعتها الدولة -وفقها الله- ماديًا ومعنويًا، حيث قررت الإعانات السنوية لها، وسهلت متطلباتها وحاجاتها، ومنحتها الأراضي لإنشاء مبانيها.
ومن مظاهر العناية بكتاب الله عز وجل تنظيم المسابقات الدولية والمحلية لإذكاء التنافس فيما بين حفاظ كتاب الله عز وجل وبذل الجوائز القيمة لهم مع الإكرام والحفاوة بهم، وذلك تشجيعًا لحفظة كتاب الله عز وجل من أبناء المسلمين في الداخل والخارج.