ج9: تحالف المعارضة هو خليط من بعض المنظمات الجهادية التي كانت تنتسب إلى الجهاد ثم خسرت مصداقيتها في أرض العمل والواقع، ومعها تنظيمات أو منظمات قومية شيوعية، وجماعات الأوباش الذين كانوا يرتزقون من الحرب، فالتنظيمات الجهادية هي كانت منظمات جماعية لأفغانستان الإسلامية تابعة لبرهان الدين رباني والاتحاد الإسلامي التابع للشيخ سياف نتكلم عن هؤلاء الناس لأن الناس في غموض من أمرهم؛ حكومة أستاذ رباني حين قامت في أفغانستان وأيدها المسلمون وتفاءلوا بها خيرًا لمستقبل أفغانستان؛ ولكنها ما لبثت أيامًا إلا وأعلنت للناس على الملأ أنها تريد نظامًا ديموقراطيًا في أفغانستان، فهل الدماء التي أريقت لأجل إعلاء كلمة الله هي تذهب ثمنًا للديموقراطية؟! هل الشهداء الذين يفوق عددهم المليون ونصف المليون هؤلاء الناس دماؤهم وجهودهم واستشهادهم وتحملهم للمشاكل والمصاعب كلها تذهب لتأتي الديموقراطية أو العلمانية لتحكم أفغانستان!! أكثر من مرة مسعود أعلن للجرائد العالمية والجرائد العربية أنه يدافع عن الديموقراطية وأنه يريد إقرار نظام ديموقراطي في أفغانستان، وخير شاهدٍ على هذا ما قاله وزير خارجيته الدكتور عبدالله حينما ذهب إلى أمريكا وأعلن على رأس الملأ أن طالبان أو حكومة إمارة أفغانستان الإسلامية سوف تحيي النظام الإسلامي الحقيقي الذي يعتبر أكبر خطر على المصالح الغربية، فالحق ما شهدت به الأعداء كما تقول العرب فهم بأنفسهم يشهدون لإمارة أفغانستان الإسلامية أنها تحاول وتسعى لإحياء المفاهيم الإسلامية التي سوف تكسب الأمة الإسلامية والشعب الأفغاني عزًا يجعل منه خطرًا على المصالح الغربية، ثم رحلة مسعود الأخيرة التي ذهب فيها إلى أوربا وجدد ولاءه للغرب وأعلن لهم بصراحة بأنه يدافع عن الديموقراطية، وأنه يقف حائلًا وحاجزًا ومانعًا عن المد الإسلامي الذي ربما يكتسح الساحة؛ أوروبا الشرقية وروسيا وربما أوروبا الغربية، فرئيسة