ج8: الأمم المتحدة فقدت حيادها في القضايا العالمية وخاصة في القضايا الإسلامية لأنها بما فعلت في أفغانستان واتخذت بعض المواقف جعلت من نفسها تخسر حيادها في أفغانستان وثقة الأفغان بها؛ لأنها تزن بميزانين وتكيل بمكيالين هناك قضايا إسلامية هامة جدًا تتعلق بمصير المسلمين وبمصير شعوب إسلامية عظيمة عالقة منذ عشرات السنين، أما إذا أرادت الدول الكبرى الدول الكافرة تنفيذ أي مشروع أو إجراء لها فإن الأمم المتحدة تتمثل هذا المشروع في أقصر فرصة ممكنة، وتتيح كل المجالات وكل الوسائل وتمكن تلك الدولة استعمال واستغلال كل المجالات وكل صلاحيات الأمم المتحدة وكل قراراتها؛ فالأمم المتحدة فقدت وخسرت حيادها في القضية الأفغانية كما خسرت حيادها وثقة المسلمين بها بكل القضايا الإسلامية هذا الذي جعل إمارة أفغانستان الإسلامية تغلق المكاتب السياسية للأمم المتحدة في أفغانستان وكذلك مكتبها لمسائل الصلح والتفاوض في أفغانستان، وبعد أن فرضت الأمم المتحدة أو بعد أن فرضت أمريكا حصارها عن طريق الأمم المتحدة ومجلس أمنها على أفغانستان؛ أعلنت إمارة أفغانستان الإسلامية أنها لن ترضى ولن تمكن الأمم المتحدة في الوساطة بينها وبين مخالفيها في المفاوضات بمعنى أنها لن تجعل أو لن توسط للأمم المتحدة في مفاوضاتها مع المخالفين لماذا؟! لأنها فرضت الحصار العسكري واستيراد الأسلحة على إمارة أفغانستان الإسلامية وفتحت الأبواب لاستيراد الأسلحة للمخالفين.
لماذا؟ لأن الأمم المتحدة تريد من إجراءها هذا تطويل الحرب في أفغانستان.
س9: نود إعطائنا رؤية واضحة حول المعارضة الذين يخالفون دولة طالبان وما أبرز نتائج الجولة الأخيرة لأحمد شاه مسعود إلى بعض الدول الأوربية؟.