أما ما يشيعه الإعلام الغربي وما تشيعه الإذاعات عن مساعدة حكومة باكستان العسكرية لإمارة أفغانستان الإسلامية هذا شيء ليس له أي أساس؛ وإنما هو مجرد اتهام حتى يظهروا للناس أن إمارة أفغانستان الإسلامية هي شيء دخيل على أفغانستان والأفغان لا يحتاجون إلى مساعدة باكستان لأنهم بفضل الله تعالى وبمن الله تعالى وبتأييد الله تعالى لهم استطاعوا أن يدحروا أكبر إمبراطوريتين في العالم هما الإنجليز حيث بحروا من هذه البلاد لما غزوها ولازالوا يحتفظون ويتذكرون مرارة المأساة التي قد كانوا لاقوها في أفغانستان، بعد ذلك حين طغت الشيوعية وأعلنت عن ذروتها والتهمت شعوبًا كثيرة في آسيا الوسطى واعتدت على أفغانستان؛ فالأفغان بفضل الله تعالى وبتأييد الله ونصرته لهم وبثباتهم وبصمودهم استطاعوا أن يدحروا أعتى قوة حربية في العالم كانت تخاف منها الدول الغربية وتخاف منها أمريكا، ولكن الأفغان بفضل الله تعالى استطاعوا أن يدحروا الروس من هنا بدأ انهيار الشيوعية كفكرة وكنظام وكحكومة وكجيش في أفغانستان وفي خارج أفغانستان حتى في عقر دارها، فالأفغان ليسوا في حاجة لأن يأخذوا المساعدات العسكرية أو أن يستقدموا الجيش الباكستاني لأن الأفغان أكثر الناس تدربًا على الأسلحة؛ عشرين سنة وهم يعيشون في الحرب عشرين سنة وهم يستعملون الأسلحة عشرين سنة وهم يجربون أنواعًا مختلفة من الأسلحة عشرين سنة وهم يتعايشون مع الحرب وفنون الحرب فهم أكثر الناس دراية وفهمًا لأمور الحرب واستغلالًا للظروف الحربية، ولا يحتاجون إلى مساعدة عسكرية من باكستان ولا من غير باكستان فعلاقاتنا بهم علاقات أخوية علاقات حسن الجوار علاقات الوفاء لإحسانهم هذه هي النوعية وطبيعة العلاقات بيننا وبين حكومة باكستان الإسلامية.
س8: نسمع عن هيئة الأمم المتحدة في أفغانستان وفي الدول العالمية كذلك فما موقف دولة طالبان حيال هذه المنظمة؟.