ج7: علاقتنا بباكستان علاقة المصالح المشتركة وعلاقة حسن الجوار لأن حكومة باكستان هي آوت المهاجرين وفتحت صدورها أمام الفارين بدينهم من جحيم الشيوعية إلى باكستان؛ ليعيشوا هناك أحرارًا وينعموا بالحياة الآمنة ويرسلوا أبناءهم ومجاهديهم إلى جبهات القتال وأعطت الخدمات الكبيرة والكثيرة لعائلات المجاهدين ومخيمات المهاجرين؛ فقرابة أربعة ملاين من المهاجرين الأفغان كانوا يعيشون في باكستان في ظل قوة ونعمة وأمن وسلام واقتسموا معنا لقمة عيشهم فالشعب الأفغاني لا ينسى الوفاء لمن يحسن إليه ولا زال هناك الكثير من المهاجرين يعيشون في باكستان، ويشكر لباكستان أنها اعترفت بإمارة أفغانستان الإسلامية وأعطت لإمارة أفغانستان الحق السياسي. فنحن علاقاتنا بها علاقات ودية وإسلامية هم اعترفوا بإمارة أفغانستان الإسلامية ونحن نشكر لهم هذا الإقدام وهذا العمل الطيب، كما نشكر إيواءها المهاجرين طيلة العشرين سنة الماضية ولازال كما أسلفنا الكثير من المهاجرين في باكستان.