فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 288

في المحنه فكيف ننساهم ونجافيهم في النعمة ماداموا كانوا في المحنة والمشقة معنا فلا ننساهم ولا نجافيهم في النعمة، ثم هؤلاء الناس جاهدوا في هذا البلد ومن أيام جهادهم وجودهم ثابت ومتواتر في هذا البلد، بمعنى أن إمارة أفغانستان الإسلامية لم تستقدم هؤلاء الأخوة وإنما هي ورثتهم من الوضع القائم في أفغانستان فهي لا ترى من الجائز أن تجافي أولئك الناس المجاهدين الذين ساعدوا الأفغان بأموالهم وبأنفسهم وبعلومهم وبأفكارهم في سبيل تحرير بلدهم؛ فهذا ليس من الوفاء بأن يطرد هؤلاء الأخوة من أفغانستان , أفغانستان دولة إسلامية هي أرض إسلامية ويعيش فيها المسلمون من كل الجنسيات بكل حرية وحياة آمنة، لأن هذا البلد حرر لهذا الهدف بأن ينعم المسلمون بالعيش الآمن والمطمأن؛ أما عند تشنيع الإعلام الغربي لهؤلاء الأخوة فهي وجهة للغرب في البداية مع أنه كان يرى أن هؤلاء الناس هم أبطال وأن هؤلاء الناس دحروا الشيوعية وكان الغرب يمجدهم ويمدحهم، ويرفع من شأنهم ويبارك في خطاهم ويؤيدهم وينشر عنهم ويبلغ صورتهم للعالم، ما للذي حدث للغرب أن انقلب على هؤلاء الناس الذين كانوا بالأمس يسمونهم المجاهدين والأبطال واليوم يسمونهم الأشرار الإرهابيين مع أنه لم يستجد في أمر هؤلاء الأخوة شيء سابقًا كانوا في قتال والآن يعيشون كالناس العاديين يعني في حياة آمنة ليسوا في القتال فعندما كانوا في القتال كانوا يسمونهم الأبطال والمجاهدين وحين أصبحوا أناسًا عاديين يعيشون في هذه البلاد أصبحوا إرهابيين وأصبحوا ضد مصالح الغرب. فهؤلاء الأخوة مثل الأفغان يعيشون في هذا البلد لأنهم وقفوا في حرب التحرير وفي الجهاد المبارك مع الأفغان ومن حقهم أن يعيشوا في هذه البلاد.

س7: نسمع في وكالات الإعلام عن العلاقات بين دولة طالبان وحكومة باكستان. فما مدى العلاقة بينهما؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت