فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 288

ج: الاعتراف بحكومة الشيشان كان مسؤوليتنا الشرعية، والشيشان كانت دولة مستقلة قبل أن نعترف بها حتى الروس بأنفسهم كانوا قد اعترفوا باستقلال الشيشان في العقد الذي أُبرم بينها وبين الشيشان. ونحن لا نندم على ما فعلناه؛ لأننا خطونا هذه الخطوة بناءً على مسؤوليتنا الشرعية، والمسلم لا ينبغي له أن يندم على الحكم الشرعي. ومساعدتنا للشيشان خُلقية وسياسية فقط. وفي ظروفنا الحالية لا نملك أكثر من هذا؛ لأن أفغانستان بنفسها تعاني من المشاكل الداخلية والخارجية الكثيرة.

س: ما ردكم على التهديدات التي أصدرتها موسكو ضد أفغانستان؟ وهل تعتقدون أن الروس والأمريكان مشتركون في هذه اللعبة؟ وهل تظنون أن الروس سوف ينفذون تهديداتهم؟ وإن نفذوها فماذا سيكون رد فعل الإمارة الإسلامية؟.

ج: في الحقيقة لا يوجد لدى الروس مبرر للقيام بعمل مثل هذا. فلذلك لا نرى تهديداتهم جدية، ولكن الروس شجعهم موقف الأمريكان من أفغانستان؛ ولأن (بوتين) يسعى لكسب ثقة أكثر من الشعب الروسي وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، فلا نستبعد قيامهم بعمل مثل هذا. أما اشتراك الروس والأمريكان في هذه اللعبة فهو واضح من مواقف لجنتهم المشتركة التي تشتغل ضد أفغانستان، واتفاقهم في هذا أمر طبيعي. وتنفيذ تهديداتهم لا يبدو أمرا مجزوما، ولكنهم إن أقدموا على ذلك فلا بد لهم أن يستخدموا أراضي أو أجواء دولة مجاورة لأفغانستان، ونحن من جانبنا أخطرنا تلك الدول بعدم سكوتنا تجاهها آنذاك

س: ما زالت أمريكا تصر على تسليم الشيخ أسامة بن لادن إليها. فما موقفكم في هذه القضية؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت