س: الأمم المتحدة وكثير من دول العالم لا تعترف رسميا بإمارة أفغانستان الإسلامية، مع أنها تسيطر على 90% من أرض أفغانستان. فما سبب عدم الاعتراف الدولي بالإمارة؟.
ج: عدم اعتراف الدول بإمارة أفغانستان الإسلامية شيء راجع إليهم؛ لأن إمارة أفغانستان الإسلامية قد استوفت جميع الشروط المطلوبة للاعتراف الدولي بها، ونحن نأمل في تعامل بلدان العالم والمجتمع الدولي مع الإمارة الإسلامية بالحياد والعدل والإنصاف والموضوعية؛ لأن عدم اعترافهم لن يغير شيئا من الشعبية الواسعة التي تحظى بها حكومة الإمارة الإسلامية، ووقوف الشعب بجميع طوائفه خلفها بكل ما أوتي من قوة.
س: يرى بعض الناس أن سبب عدم الاعتراف الدولي بالإمارة الإسلامية هو وجود الشيخ أسامة بن لادن، فما هي حقيقة ذلك؟.
ج: لا نرى أن وجود أسامة بن لادن هو السبب وراء عدم الاعتراف الدولي بالإمارة الإسلامية؛ لأنه كان موجودا في أفغانستان قبل قيام إمارة أفغانستان الإسلامية.
س: سبق أن قصفت أمريكا أفغانستان بصواريخ (كروز) بحجة وجود الشيخ أسامة بن لادن فيها. ألا تتوقعون ضربات أخرى؟ وإن ضُربت أفغانستان مرة أخرى فماذا سيكون رد إمارة أفغانستان الإسلامية؟.
ج: لا نتوقع من حكومة أمريكا أن تكرر عملها الغير مشروع مرة أخرى؛ لأنه مخالف لجميع القوانين والأعراف الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وليس له ما يبرره، وغير مستند لأية مشروعية أصلًا، ومع ذلك فإن أرادوا تكرار هجومهم فهذا أمر راجع إليهم، لكن عليهم أن يتحملوا تبعات تصرفاتهم كاملة.
س: سبق أن اعترفتم بحكومة الشيشان، ويُقال إنكم نادمون على ما صدر منكم فلو أعطيتمونا شيئا من المعلومات حول هذا الأمر؟ وكذلك عن مساعدتكم لهم؟.