ج: موقفنا من هذه القضية أو غيرها نابع من الشريعة الإسلامية، ونحن نحتكم إليها وندعو الجميع للتحاكم إليها، ولا يوجد أي إمكانية لتغيير موقفنا الشرعي مطلقا. لكننا كنّا ولا زلنا على استعداد لمحاكمة أسامة بن لادن أو غيره بموجب الشريعة إن ثبت تورط أي شخص في أعمال مخالفة، وعلى الآخرين إثبات ادعاءاتهم. وتسليم أسامة بن لادن المسلم الذي جاهد في أفغانستان ضد الشيوعيين طوال فترة احتلالهم لأفغانستان يستحيل علينا استحالة ترك أحد أركان الإسلام. ومن ناحية أخرى فإننا نطمئن الدول المختلفة بعدم استخدام أراضي أفغانستان كمنطلق لأية أعمال إرهابية ضدها، ونحن نرى الحل الوحيد الممكن لهذه المشكلة في التفاوض وفي الحكم الشرعي الذي تصدره لجنة مشتركة من علماء إمارة أفغانستان الإسلامية مع علماء من المملكة العربية السعودية ودولة أخرى.
س: فرضت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الحصار وبعض العقوبات الاقتصادية على الإمارة الإسلامية بضغوط من أمريكا، وهي تهدد بفرض عقوبات أخرى. فما هو أثر هذه العقوبات على أفغانستان؟ وماذا تأملون من العالم الإسلامي تجاهها؟.