ألا يكفي أن الله عز وجل منذ خلق آدم إلى آخر رجل لم يجعل اثنين من البشر بنفس الشكل والمواصفات والخصائص في الوجه الذي لا يتعدى طوله شبرا واحدا؟
إن عدم الاعتراف بهذا الخالق موجب لا شك للخلود في عذاب يوم القيامة.
وأنا أرجو أن يجعلني الله شاهدا على العالم في إيصال رسالة الله إليهم، وإقامة الحجج عليهم.
س/ ما هي نوعية النظام الذي تريدونه للحكم في أفغانستان؟
ج: نحن في البداية عزمنا على تطبيق النظام الذي يكون إسلاميا مائة في المائة .. النظام الذي يحكم الناس بالإسلام في كل نواحي الحياة، وهذا الذي نريده لمستقبل أفغانستان أيضا؛ لأن نظام الإسلام هو النظام الوحيد الذي يكفل السعادة للبشرية في الدنيا والآخرة
س: ما طبيعة علاقتكم بدول العالم؟
ج: نحن نريد علاقات طبيعية مع دول العالم، وتكون وفق الأعراف الإنسانية المبنية على الاحترام المتبادل. أما علاقتنا بالدول الإسلامية فنريدها أخوية في ضوء الأخوة الإسلامية، كما نريد علاقات بالدول المجاورة تكون سلمية، وتُبنى على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي طرف.
س: تريد منكم الدول الغربية وبعض الدول الإسلامية أن تلينوا في مواقفكم فهل يمكن هذا؟.
ج: هذا خارج من الإمكان أن نغير مواقفنا في الأمور الشرعية؛ لأنها أتت من السماء وليست من فعل بشر ليغيرها بما شاء، وهذا الذي أغضب أمريكا وجعلها تسعى لتفرض علينا رأيها، وتضغط علينا بالأمم المتحدة وغيرها. ونحن نأمل من العالم الإسلامي أن يقف بجانبنا؛ لأن شعبنا هو الشعب الذي خلص العالم من الخطر الأحمر، وعلى كل حال فنحن ماضون في طريقنا هذا متوكلين على الله وحده، سواء ساعدنا الناس أو لم يساعدونا
س: تتحدث الأمم المتحدة وبعض الدول الأخرى عن تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة في أفغانستان. فما موقفكم من هذا؟.