ج: لقد قلنا من قبل إنه لا بد من رفع الظلم عن المسلمين، ونحن نريد أن تُحل هذه القضية حلًا يكفل حقوق المسلمين في كشمير، وهنالك قرارات صادرة عن الأمم المتحدة تكفل لأهل كشمير حق تقرير مصيرهم، وهذا الأمر لو أُخذ به لكان فيه حل للمشكلة، فالمسلمون في كشمير من حقهم أن يكونوا أحرارًا، ولا بد أن يُعطى لهم هذا الحق، وفي ذلك مصلحة لكل من باكستان والهند.
س/ بعض الناس يتهم الإمارة الإسلامية بالغلو والتطرف، فما رأيكم في هذا؟
ج: الناس في العالم يتهموننا بذلك، ولكنه اتهام ليس عليه أي دليل منطقي، لما كان الإسلام دينا ونظاما عالميا، فهؤلاء لا يطلبون علنًا من الطالبان التخلي عن الإسلام؛ لأن ذلك تدَخُّل ظاهر في الشؤون الداخلية، لكنهم يطلبون من طالبان التخلي عن الإسلام من خلال مطالبتهم لها بترك ما يصفونه بالغلو والتطرف.
إن الإسلام يرفض الغلو، وإذا استطاع أحد أن يثبت أن لدينا غلوا فليثبت ذلك بالأدلة الشرعية، فالدعاوى لا تثبت بمجرد الكلام، بل تثبت بالأدلة الشرعية والحجج.
و إن مما يؤسف له اليوم كثرة التأول الفاسد في الدين الذي أصبح رأس مال كثير من الناس، الذين يطلبون الأحكام الشرعية التي توافق هواهم، ويردونها إذا خالفته، ويحتالون عليها بأضعف الأقوال والحجج.
س: هل من كلمة توجهونها للبشرية اليوم؟.
ج: أرجو من المسلمين في العالم أن يرجعوا لدينهم، ويلتزموا بأحكامه كما يجب.
أما غير المسلمين فإني أدعوهم إلى الإيمان بالله واليوم الآخر، ذلك اليوم الذي يندم فيه الكفار ولاة حين مندم.
وما أدعوهم إليه من الإيمان موجود في القرآن الكريم، الكتاب السماوي الذي هو كلام الله العزيز، كما هو معروف.
وإن قالوا إنهم لا يعترفون بالله، فكيف يعترفون بالقرآن؟. فإننا نقول إن الله عز وجل أقام على وجوده من الآيات والأدلة ما لا يُنكر وجوده معه إلا مكابر.