فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 288

ج: نحن نعتقد أن المعارضة سوف تُهزم انهزامًا تامًا، وأنا لا أقول هذا الكلام من فراغ، فمصداقيتنا جعلتنا نسيطر على 95% من البلاد، واستطعنا أن نقيم فيها الشريعة الإسلامية، وأن نوفر الأمن والاستقرار، فأنا أؤكد أن الإمارة الإسلامية ستنتصر -إن شاء الله- ونتمنى أن يتحقق ذلك دون قتال.

ومن المبشرات في هذا الصدد أن كثيرا من قادة المعارضة ينضمون باستمرار إلى الإمارة الإسلامية، ونتمنى أن يفعل الباقون مثل ذلك.

س: في الآونة الأخيرة حدثت بعض التفجيرات في مدينة كابل، ألا يمثل ذلك مشكلة أمنية؟

ج: أحداث مثل هذه تحدث كل وقت في أكثر البلاد تطورًا من الناحية الأمنية، ونحن على يقين من استقرار الوضع الأمني في أفغانستان، ولكن الأعداء يتآمرون لإثارة مثل هذه المشاكل، ويضخمون ما يحدث من هذه الأشياء، غير أن المواطنين يدركون الحقيقة جيدا، ولا تؤثر عليهم مثل هذه التصرفات.

ومع ذلك، فقد وجهنا الجهات الأمنية لاتخاذ ما يلزم للحيلولة دون تكرار مثل هذه الأحداث، وقد اعتُقِلَ بعض المتهمين واعترفوا بجرائمهم، وعندما ينتهي التحقيق معهم سوف يقدمون للمحاكمة لينالوا جزاءهم الرادع؛ حتى لا يتجرأ غيرهم على ارتكاب مثل هذه الجرائم في المستقبل.

س: بعض الناس يقولون إنه يوجد في إدارة الطالبان بعض المرتشين، فهل هذا صحيح؟.

ج: هذا كلام ليس له أساس من الصحة، وإلى الآن لم يأت أي أحد بما يُثبت ذلك، ونحن قد قلنا من قبل -ولا زلنا نقول- إنه إن استطاع أي أحد إثبات الرشوة على أحد إثباتا شرعيا، فنحن سوف نمنع ذلك، ونقدم المتهم للقضاء الشرعي لينال عقوبته المناسبة، وكذلك لو قام أي أحد بخيانة، أو استفادة غير مشروعة، وثبت عليه ذلك فإننا نعزله ونعاقبه.

س: مسألة كشمير لا زالت عالقة منذ خمسين سنة دون حل، فكيف ترون حلها؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت