الصفحة 267 من 318

(1 ) الأظهر أن ما في قوله ما كان معلوما نافية والمعنى: أن من قرا بحذف قل أو بحذف قل هو أراد أن يثبت نسب' هذه القراءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والله أعلم

(2) تفسير الرازى ( 16/32 /178 )

(3) المحتسب لابن حنى ( 2 / 445 ) دار الكتب العلمية 0

(4) مختصر في شواذ القرآن ( 183 ) مكتبة المتنبى القاهرة ، وانظر أيضا شواذ القراءات للكريانى مخطوط ص 272 0 مكتبة كلية القران الكريم بطنطا 0

(5) فتح البارى بشرح صحيح البخارى ( 8 /678 )

(6) الإتقان 262

بين يدى المكى والمدنى

نظرة العلماء إليه:-

قال الزركشى: اعلم أن للناس في ذلك اصطلاحات ثلاثة:-

أحدها أن المكى ما نزل بمكة والمدنى ما نزل المدينة

والثانى - وهو المشهور - أن المكى ما نزل قبل الهجرة وان كان بالمدينة ، والمدنى ما نزل بعد الهجرة وان كان بمكة

والثالث أن المكى ما وقع خطابا لأهل مكة والمدنى ما وقع خطابا لأهل المدينة (1) (2)

وقوله رحمه الله في الاصطلاح الثانى وهو المشهور أى وهو الصحيح لان التعريفين الأخيرين - الأول والثالث - غير جامعين

أما الأول فلأن هناك آيات نزلت في غير مكة والمدينة كالآيات التى نزلت في الطائف ، وفى الغار ، ، وفى بعض أسفاره صلى الله عليه وسلم فكيف تصنف هذه الآيات بناءا على هذا التعريف ؟ !

وأما الثالث ففيه أن القرآن الكريم ليس كله خطابا ، ففيه القصص مثلا ، على أن ما فيه من خطاب ليس متوجها لأهل مكة أو لأهل المدينة وحدهم ففيه - مثلا - أيها المزمل وغيرها فكيف يصنف القصص ونحوه بناءا على هذا التعريف ؟

لذا فان التعريف الثانى هو اصدق التعريفات لضبط المكى والمدنى فهو تعريف جامع مانع روعى فيه زمان النزول وهو أولى من رعاية المكان لان معرفة التدرج في التشريع ومعرفة الناسخ والمنسوخ وغير ذلك من الفوائد متوقفة على معرفة المتقدم

(1) لعله يقصد بأهل مكة و أهل المدينة الكفار والمسلمين باعتبار الغالب

(2) البرهان ( 1 / 187 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت